28 يوليو 2019•تحديث: 28 يوليو 2019
كابل/ شادي خان سيف/ الأناضول
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، الأحد، إن المباحثات بين الأطراف الأفغانية تحتاج إلى اتفاق بين واشنطن وحركة "طالبان".
جاءت تصريحات كبير مبعوثي واشنطن للسلام في أفغانستان بعد يوم واحد من إعلان مسؤول أفغاني أن المحادثات المباشرة التي طال انتظارها مع "طالبان" ستبدأ خلال الأسبوعين المقبلين، وستعقد في دولة أوروبية.
وقال الدبلوماسي الأمريكي المخضرم المولود في أفغانستان: "من المقرر إجراء محادثات بين "طالبان" وفريق تفاوض وطني شامل وفعال يتألف من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي الأحزاب السياسية الرئيسية والمجتمع المدني".
ولفت إلى أن "هذه المفاوضات ستأتي بعد إبرام اتفاقنا الخاص مع طالبان".
من جهتها، وافقت "طالبان" على إجراء محادثات مع المسؤولين الأفغان "بصفتهم الشخصية".
وفي وقت سابق، قال سهيل شاهين المتحدث باسم مكتب "طالبان" في قطر، إن الحوار بين الأفغان لن يبدأ إلا بعد الإعلان عن الجدول الزمني لسحب القوات الأجنبية.
والسبت، كشف مساعد الرئيس الأفغاني عبد السلام رحيمي أن حكومة بلاده وطالبان سيبدآن خلال الأسبوعين المقبلين محادثات مباشرة في دولة أوروبية.
جاء ذلك في بيان أصدره رحيمي الذي يشغل منصب وزير الدولة الأفغانية لشؤون السلام، والمعروف بقربه من الرئيس محمد أشرف غني.
وقال رحيمي إن وفدا من 15 شخصًا سيمثل الحكومة في المحادثات، يضم رجال دين، ونساء وأعضاء من المجتمع المدني.
وبهذه المناسبة، دعا رحيمي وفق البيان إلى خفض العنف بشكل فوري في عموم البلاد.
يشار إلى أن إذاعة "سلام أفغانستان" المحلية ذكرت الأسبوع الماضي أن المحادثات المقترحة بين الحكومة وطالبات ستعقد في ألمانيا، فيما قالت وسائل إعلام غربية إن المحادثات قد تعقد في أوسلو.
وكانت ألمانيا استضافت إلى جانب قطر مطلع يوليو/ تموز الجاري، حوارًا للسلام بين الأفغان، في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور ممثلين عن المجتمع المدني، وطالبان ومسؤولين حكوميين حضروا بصفتهم الشخصية.
تجدر الإشارة إلى أن أفغانستان شهدت زيادة واضحة في أعمال العنف خلال الشهر الجاري.