08 مارس 2019•تحديث: 09 مارس 2019
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن فريقا من مكتبها لحقوق الإنسان، يبدأ زيارة إلى فنزويلا الإثنين، بناء على دعوة من حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، إن زيارة الوفد الأممي تبدأ في 11 مارس/آذار وستستمر حتى 22 من الشهر ذاته.
وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: "من المتوقع أن يلتقي الفريق مسؤولين حكوميين وممثلين عن الجمعية الوطنية (البرلمان) ومنظمات المجتمع المدني وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان".
وأشار "دوغريك" إلى أن الفريق الأممي سيتوجه خلال الزيارة إلي العاصمة كاراكاس ومدن أخرى في البلاد.
ولم يتطرق المسؤول الأممي للهدف من الزيارة إلا أن ميشيل باشليه، المفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان، سبق وصرحت الأربعاء أن وفدا من مكتبها سيتوجه إلى فنزويلا لتقييم الأوضاع هناك.
في سياق متصل، كشف المتحدث الأممي أنه في وقت سابق الجمعة، وبالتعاون مع السلطات الكولومبية، تم افتتاح مركز استقبال هو الأول من نوعه لتقديم الدعم للأشخاص القادمين من فنزويلا إلى مدينة مايكاو الحدودية مع كولومبيا.
وأوضح أن "المركز الجديد يمكن أن يستوعب في البداية ما يصل إلى 350 شخصًا ولديه إمكانية للنمو في المستقبل".
وأضاف "دوغريك" أن "الخطة الإقليمية لدعم اللاجئين والمهاجرين للمنطقة لعام 2019 تصل تكلفتها إلى 738 مليون دولار، وهي مخصصة لمساعدة 2.2 مليون فنزويلي (داخل البلاد) و نصف مليون آخرين في المجتمعات المضيفة في 16 بلداً".
وتشهد فنزويلا توترا منذ 23 يناير/ كانون الأول الماضي، إثر إدعاء زعيم المعارضة رئيس البرلمان، خوان غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ"غوايدو"، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير/كانون الثاني المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعلى خلفية ذلك، أعلن "مادورو"، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.