Basher AL-Bayati
17 مايو 2017•تحديث: 18 مايو 2017
نيقوسيا/ مراد دميرجي/ الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي، تعليقاً على المفاوضات بشأن المسألة القبرصية، إن "الزعيم الرومي (في الشطر الجنوبي بالجزيرة) مع الأسف طرح شروطا مسبقة للمفاوضات، ولم يقدم مقترحاً بَنّاءً وخلاقاً على الطاولة".
جاء ذلك في تصريح للصحافيين أدلى به أقينجي، اليوم الأربعاء، عقب لقائه زعيم إدارة الشطر الجنوبي الرومي، نيكوس أناستاسياديس، في مكتب الأمم المتحدة، بالمنطقة الفاصلة بين شطري الجزيرة، ضمن إطار المساعي الأممية من أجل إيجاد حل شامل للمسألة القبرصية.
وحضر اللقاء، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، لشؤون قبرص، إليزابيث سبيهار، ومفاوض قبرص التركية أوزديل نامي، ونظيره من الجانب الرومي، أندرياس مافرويانيس.
واعتبر أقنيجي، أن "طرح شروطا مسبقة لا يمكن قبولها، لن تدفع عملية المفاوضات إلى حل ونتيجة".
وأشار إلى أن زعيم الشطر الرومي لقبرص، رفض مقترحاً بتنظيم مؤتمر جديد حول قبرص، في يونيو/حزيران المقبل في جنيف، كما رفض وقف أعمال التنقيب في البحر المتوسط المزمع إجراؤها في يوليو/تموز المقبل.
ولفت إلى أنهم اقترحوا طريقة للمفاوضات من الممكن التوصل عبرها إلى نتيجة لجميع المواضيع، خلال مفاوضات مؤتمر جنيف المقبل.
وقال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية: "إذا كنا نريد حلاً فلا يوجد أمامنا خيار آخر، لأن جميع الخيارات الأخرى قد تم تجربتها في السابق".
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، ولاحقًا رفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام للمنظمة الأممية الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة في 2004.
واستأنف الجانبان المفاوضات، في 15 مايو/أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقنجي، منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة،
هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.