Samı Sohta
10 سبتمبر 2016•تحديث: 11 سبتمبر 2016
نيقوسيا/ مراد دميرجي/ الأناضول
شدد رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي، اليوم السبت، على ضرورة إيجاد حل لأزمة انقسام الجزيرة قبل نهاية العام الحالي 2016.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى به أقينجي، عقب لقاء جمعه بزعيم إدارة الشطر الجنوبي للجزيرة، نيكوس أناستاسيادس، في المنطقة الفاصلة بين شطري قبرص، في إطار المفاوضات الجارية بين الطرفين برعاية أممية لإنهاء انقسام الجزيرة.
وأوضح أقينجي، أنه تناول في لقائه مع أناستاسيادس، عددًا من القضايا، مشيرًا إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بشأن بعض التفاصيل (لم يحددها)، وأن هناك نقاط أخرى (لم يحددها أيضا) شارفوا على التوصل إلى حلها.
وبيّن أن هدفهم إعداد نص مشترك حول ما تم التوصل إليه خلال المفاوضات، وإطلاع الرأي العام (من الجانبين) عليه.
ولفت أقينجي، أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي بين الجانبين، مطالبًا الشطر الرومي بـ"التصرف ضمن حدود العقلانية والواقعية خلال مرحلة المفاوضات".
تجدر الإشارة أن جزيرة قبرص تعاني من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
وسبق أن تبنى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي، نيكوس اناستاسيادس، في 11 فبراير/ شباط 2014 "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.
جدير بالذكر أن المفاوضات بدأت من جديد بين شطري الجزيرة في 15 مايو/ أيار 2015، بوساطة من "إسبن بارث إيد" المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.