رئيس وزراء التشيك: "الشعبوية والقومية" داخل الاتحاد الأوروبي أخطر من أزمة اللاجئين
Ahmad Sehk Youssef
08 يونيو 2016•تحديث: 09 يونيو 2016
Burgenland
براغ/ حسن طوسون/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التشيكي، بوهوسلاف سوبوتكا، اليوم الأربعاء، إن "الشعبوية والقومية وعدم الثقة داخل الاتحاد الأوروبي، أخطر من أزمة اللاجئين"، مشيرًا إلى أن "الحركات اليمينية المتطرفة تسيئ للاتحاد".
جاء ذلك في كلمته بمنتدى "الاتحاد الأوروبي خلال الأزمات: هل الوحدة أفضل؟"، الذي نظم على هامش قمة مجموعة "فيسغراد" (تضم جمهورية التشيك والمجر وسلوفاكيا وبولندا)، بالعاصمة التشيكية براغ.
وأوضح سوبوتكا، أن الأمور السّلبية ستؤثر على الجميع، مطالبًا بتشكيل حوار معتدل لمكافحة الخطاب الشعبوي، الذي قال عنه المسؤول التشيكي بأنه "في تصاعد داخل الاتحاد".
وتابع: "التضليل والدعاية التي تمارسها بعض الدول (في إشارة إلى روسيا) هي مشكلة متنامية بالنسبة للاتحاد الأوروبي".
بدورها، أشارت رئيسة وزراء بولندا، بياتا سيدلو، إلى ضرورة أن يراعي الاتحاد الأوروبي خصوصية كل دولة على حدا، لافتة إلى اختلاف وجهات النظر بين دول الاتحاد.
وأكدت سيدلو، على سيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، داعية إلى حماية سيادة وصلاحيات تلك الدول.
من جهته، أشار رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، إلى أن الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة ديمقراطية مضيفًا أن "الإداريين يتحركون ضد شعوبهم بشكل ممنهج".
واستطرد أوربان بالقول إن "السياسة الخارجية جلبت لنا المشاكل، نحن تدخلنا في سوريا وليبيا والعراق، لكن هذه الدول لم تعد موجودة، بالإضافة إلى ذلك حدثت أزمة اللاجئين".
من جانبه، لفت رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو، إلى وجود أسباب كثيرة لانقسام الاتحاد الأوروبي، مضيفًا: "لا أدري كيف سيكون رد الاتحاد على الانقسام، وإذا كنا لا نتفق على مواضيع صغيرة فكيف لنا أنلعب دور لاعب دولي؟".
وتشتكي الكثير من الدول الأوروبية، من الأعباء التي تعاني منها جراء تدفق المهاجرين إليها، سواء من سوريا، أو من دول الشمال الأفريقي، وخاصة عبر ليبيا، ويسعى الاتحاد الأوروبي جاهدا إلى إيجاد حلول لتلك الأزمة.