Abduljabbar Aburas
30 مارس 2017•تحديث: 30 مارس 2017
سيؤول/ الأناضول
مثلت رئيسة كوريا الجنوبية المقالة، بارك غيون هي، اليوم الخميس، أمام محكمة في سيؤول، لتحديد ما إذا كانت ستقرر اعتماد طلب النيابة العامة إصدار مذكرة اعتقال بحقها، على خلفية اتهامات متعلقة بالفساد أطاحت بها من منصبها.
وأظهرت لقطات تلفزيونية مباشرة الرئيسة المقالة أثناء دخولها مبنى المحكمة المركزية وسط العاصمة، حيث رفضت الإدلاء بأية تصريحات لوسائل الإعلام.
ومن المتوقع أن تقرر المحكمة، صباح غدٍ الجمعة، ما إذا كانت ستصادق على مذكرة الاعتقال من عدمه.
وفي حال صادقت المحكمة على مذكرة الاعتقال التي طلبتها النيابة العامة، سيتم إرسال "بارك" على الفور إلى مركز احتجاز، حيث يمكن للنيابة العامة احتجازها لمدة تصل إلى 20 يومًا قبل توجيه اتهامات رسمية ضدها.
أما إذا رفضت المحكمة طلب الاعتقال، سيظل بإمكان النيابة العامة إدانتها وتوجيه التهم ضدها.
وأعلنت النيابة العامة، الإثنين الماضي، أنها طلبت من المحكمة إصدار مذكرة باعتقال بارك غيون هي (65 عاماً)، التي تواجه اتهامات بالفساد.
ونقلت وكالة "يونهاب" الرسمية عن مصدر رسمي في النيابة قوله إن إصدار مذكرة اعتقال في حق بارك "أمر لا مفر منه؛ إذ أن فضيحة الفساد تمثل قضية خطيرة".
ووجه النيابة إلى بارك 13 تهمة بينهما: التواطؤ مع صديقتها تشوي سون سيل للضغط على شركات كبرى لتقديم تبرعات لمؤسستي "مير" و"كي إسبورت" اللتين دعمتا مبادراتها السياسية، وتلقي رشوة من قبل نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات لي جيه يونغ مقابل تقديم امتيازات للشركة، وتسريب وثائق ذات طبيعة سرية.
لكن الرئيسة المقالة نفت تلك الاتهامات أثناء خضوعها للتحقيق، رغم توفر أدلة عديدة عليها، حسب المصدر ذاته.
وأصبحت بارك أول رئيس منتخب ديمقراطيا في كوريا الجنوبية يُعزل من منصبه عندما أيدت المحكمة الدستورية في 100 مارس/آذار الجاري قرار البرلمان عزلها في ديسمبر/كانون أول الماضي.