وأكد لافروف أن بلاده أجرت مباحثات مع الحكومة السورية وأطياف المعارضة السورية المختلفة من أجل تطبيق خطة المبعوث الأممي والعربي المشرك كوفي عنان، موضحًا أن الاتفاق الذي جرى في اجتماع جنيف شكّل منعطفًا هامًا.من جهته قال ميشيل كيلو أحد الشخصيات الهامة في المعارضة السوري في تصريح أدلى به بعد لقائه مع لافروف إن سوريا تحولت إلى ساحة للصراعات الدولية.
وأفاد كيلو بأنه تباحث مع المسؤولين الروس لإيجاد سبل من أجل إعادة الوضع في سوريا إلى حالته الطبيعية، مضيفًا: "نحن مع إجراء حوار وطني لكن النظام السوري لا يستجيب لمطالب المعارضة بذريعة أنها لا تمثل الشعب".