قال زعيم حركة العدالة الباكستانية المعارضة، "عمران خان"، إنه لن يتمكن من منع الشباب الذي يريد التغيير في البلاد، من اقتحام مبنى رئاسة الوزراء، في حال عدم تقديم رئيس الوزراء "نواز شريف"، استقالته خلال ٤٨ ساعة.
وأضاف خان في كلمة ألقاها أمام حشد كبير من مناصريه، خلال تظاهرة احتجاجا على سياسات شريف، أن الاعتصامات والاحتجاجات التي بدأتها حركته، وأحزاب الحركة الشعبية المعارضة، ستتواصل، قائلا: "اصبروا قليلا سنؤسس باكستان الجديدة، أطالبكم بالبدء بعصيان مدني وعدم دفع الضرائب".
وأشار الزعيم المعارض، أن باكستان لا ينتظرها مستقبل مشرق، في ظل حكم نواز شريف، لافتا أن الحكومة الحالية تقترض وتملأ جيوبها بالنقود، ثم ترفع التضخم المالي من أجل تسديد ديونها.
وأفاد خان، أن الناس ستأكل بعضها من الجوع في حال استمرار الحكومة الحالية، قائلا إن شريف اشترى وسائل الإعلام والقضاة، وبعض الجنرالات العسكرية.
وكان خان أعلن في وقت سابق، أنهم سيقومون في الـ١٤ من الشهر الجاري بتنظيم مسيرة احتجاجية هى الأكبر في تاريخ البلاد، على حد تعبيره، لافتا أن شعار هذه المسيرة سيكون "إعادة إحياء الجمهورية من جديد".
ويتهم "خان" النظام في البلاد بتزوير الانتخابات العامة التي جرت في الـ١١ من شهر أيار/مايو العام الماضي، لافتا أنه "طرق كافة الأبواب من أجل الحصول على العدالة، لكنه لم يحصل على شيء"، وأضاف "لذلك سنلجأ إلى الخيار الأخير وهو احتجاجات الشوارع".
وانطلقت، الخميس ١٤ أب/أغسطس الجاري، المسيرة التي أُطلق عليها اسم "الحرية"، في إشارة إلى الذكرى السابعة والستين لاستقلال باكستان، من "لاهور"، ووصلت مساء الجمعة إلى العاصمة "إسلام آباد"، التي تبعد ٣٠٠ كلم.
وتخللت مواجهات بين أنصار المعارضة والسلطات الباكستانية الجمعة، المسيرة الكبيرة للمعارضين الباكستانيين "خان" و"القادري".