10 ديسمبر 2022•تحديث: 10 ديسمبر 2022
دكا/ إس إم نجم ساقب/ الأناضول
أنقذت سفينة خدمات نفطية فيتنامية مجموعة من لاجئي الروهنغيا، بعد أن انجرف قاربهم في بحر أندامان التايلاندي، وسلمتهم إلى حكومة ميانمار العسكرية، وفقًا لتحالف الروهنغيا الحر (منظمة مدنية).
وقال متحدث باسم المجلس العسكري في ميانمار لقناة "VTCNews" الرسمية في وقت متأخر من الخميس، إنه "تم إنقاذ 154 شخصًا من القارب"دون التوضيح إن كان أولئك من الروهنغيا القادمين من بنغلاديش الذين وردت أنباء عن تعرضهم لمشاكل في وقت سابق من الأسبوع الجاري في مياه تايلاند المجاورة.
وبهذا الخصوص، قال ناي سان لوين، الشريك المؤسس لـ"تحالف الروهنغيا الحر"، للأناضول، أن "السفينة الفيتنامية "هاي دونج 29" كانت في طريقها من سنغافورة إلى ميانمار عندما رصدت أن قارب الروهنغيا في مأزق، الأربعاء، على بعد 459 كلم جنوب ساحل ميانمار".
وأضاف لوين أن "قلقنا هو مصير 154 من مسلمي الروهنغيا، الذين تم إنقاذهم من الغرق.. هم الآن في أيدي المجلس العسكري الميانماري".
وأشار إلى أن "المجلس العسكري اعتقل وسجن الآلاف من مسلمي الروهنغيا منذ الانقلاب في فبراير/ شباط 2021".
وتلقى أقارب الضحايا رسالة مفادها أن الفيتناميين أنقذوهم.
وكان القارب يطفو في المياه التايلاندية، بحسب المصدر نفسه.
وأكد الناشط الحقوقي أن "سفينتين تابعتين إلى شركات النفط أنقذتا القارب، وسلمتا أولئك الذين كانوا على متنه إلى البحرية الميانمارية".
من جهته، قال المتحدث باسم البحرية التايلندية نائب الأدميرال بوكرونج مونتافالين، الجمعة، إنه "تم إرسال أطقم للبحث عن القارب في بحر أندامان بعد أن تلقت تقارير بهذا الخصوص، لكنها لم تعثر على شيء"، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
والخميس، دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى إنقاذ مجموعة من لاجئي الروهنغيا الذين تقطعت بهم السبل على متن سفينة في بحر أندامان بعد مغادرة ميانمار.
وأوضح بيان صادر عن مكتب المفوضية في جنيف، أن السفينة كانت تقل نحو 200 لاجئ في بحر أندامان يوم 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وأضاف البيان أن محرك السفينة تعطل بعد الإبحار، وبدأت السفينة تنجرف بسبب الأمواج منذ ذلك الحين.
وقال لاجئون من الروهنغيا يعيشون في مخيم كوكس بازار البنغالي، للأناضول، إنه في الشهرين الماضيين، شرع 3 آلاف لاجئ من الروهنغيا في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش في رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر إلى ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا.
وفي السياق، قال محمد ميزان الرحمن، رئيس مكتب مفوضية الإغاثة والعودة للاجئين، للأناضول، إنه "ليس لدينا معلومات تفيد بأن السفينة غادرت ساحل بنغلاديش".
ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في إقليم أراكان "راخين".
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".