وأدى القصف الذي تتعرض له أحياء المدينة بالطائرات الحربية والمروحية و الدبابات الى سقوط عدد كبير من الجرحى الأطفال الذي يبقون مدة طويلة تحت الانقاض.
وتقدم الإسعافات الأولية للجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ في المشافي الميدانية التي تعاني نقصا في المستلزمات والكوادر الطبية فيما تنقل الحالات الخطرة إلى البلدان المجاورة مثل تركيا والأردن ولبنان.