20 مايو 2021•تحديث: 20 مايو 2021
لبنى كمال/ الأناضول
قدم السيناتور الديمقراطي الأمريكي بيرني ساندرز، الخميس، مشروع قرار يرمي إلى منع صفقة بيع أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه إلى إسرائيل بقيمة 735 مليون دولار.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست"، التي اطلعت على مسودة مشروع القرار، أنه يهدف إلى وقف خطط إدارة الرئيس جو بايدن لبيع صواريخ دقيقة التوجيه، وتُعرف أيضا باسم ذخائر الهجوم المباشر المشترك (JDAM)، والقنابل صغيرة القطر، إلى اسرائيل.
وجاء الإعلان عن صفقة بيع الأسلحة في الوقت الذي كان القصف الإسرائيلي متواصلًا على قطاع غزة، والذي يعتبر الأكثر شراسة منذ سنوات.
وذكرت الصحيفة أن القرار لا يحتاج سوى دعم أغلبية بسيطة من أعضاء الكونغرس حتى يصبح نافذ المفعول، لكن في حالة تم رفضه من قبل الرئيس بايدن، فسيحتاج إلى دعم ثلثي الأعضاء في كل من مجلسي النواب والشيوخ.
وقال ساندرز في تصريح للصحيفة، إنه "في الوقت الذي تدمر فيه القنابل الأمريكية قطاع غزة، وتقتل النساء والأطفال، لا يمكننا أن نوافق ببساطة على صفقة ببيع أسلحة ضخمة جديدة دون مناقشتها في الكونغرس".
وأكد أن الولايات المتحدة "يجب أن تساعد في تمهيد الطريق نحو مستقبل سلمي ومزدهر لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين"، مضيفا: "نحن بحاجة إلى إلقاء نظرة فاحصة على ما إذا كان بيع هذه الأسلحة يساعد بالفعل في تحقيق هذا الهدف، أم أنه يزيد اشتعال النزاع فقط".
والأربعاء، قدم النواب الديمقراطيين ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، ومارك بوكان، ورشيدة طليب، مشروع قرار مماثل إلى مجلس النواب لمنع بيع أسلحة للحكومة الإسرائيلية.
والأثنين، أفادت "واشنطن بوست" أن الإدارة الأمريكية وافقت على بيع صواريخ ذكية إلى تل أبيب بقيمة 735 مليون دولار، قبل فترة قصيرة من بدء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني.
والخميس، دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب 1900جرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
كما قُتل 12 إسرائيليا وأصيب أكثر من 600 آخرين، خلال رد الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ من غزة، ما سبب أيضا خسائر اقتصادية، بحسب "نجمة داود الحمراء" الإسرائيلية.