Khalaf Rasha
25 أبريل 2016•تحديث: 25 أبريل 2016
سيول/ الأناضول
رفضت حكومة كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، عرضاً قدمته جارتها الشمالية، بتعليق تجاربها النووية مقابل وقف التدريبات العسكرية الكورية الجنوبية - الأمريكية المشتركة.
ووصف المتحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، جونغ جون هي، في مؤتمر صحفي، التصريحات الصادرة أمس عن خارجية كوريا الشمالية، المتعلقة بـ"استعداد بيونغ يانغ وقف التجارب النووية، إذا تم تعليق المناورات العسكرية المشتركة بين سيول وواشنطن"، بأنها "ادعاء سخيف".
وجاء العرض الشمالي، على لسان وزير خارجيتها، ري سو يونغ، أدلى به في مقابلة صحفية نادرة أمس، في العاصمة الأمريكية، واشنطن.
وأضاف جون هي، أن "تصريحات ري، تهدف إلى تحميلنا وأمريكا مسؤولية العقوبات المفروضة على بلاده، إضافةً إلى صرف نظر العالم عن مواصلة فرض العقوبات ضدها في ظل تنامي أعمالها الاستفزازية".
وأكد المتحدث الجنوبي، على أن "التجارب النووية الكورية الشمالية، هي ممارسة غير شرعية تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي"، مشيرًا أن "المناورات العسكرية هي لأغراض دفاعية بحتة".
ودعا المسؤول الجنوبي، الجارة الشمالية إلى "وقف هذا الادعاء السخيف، وتعليق الأعمال الاستفزازية الجديدة".
وتواجه بيونغ يانغ عقوبات دولية شديدة، على خلفية إجرائها تجربة نووية رابعة مؤخراً.
وكانت سيول وواشنطن، بدأتا مناورات مشتركة في 2 آذار/مارس 2015، ويشارك في المناورات التي تجري كل عام في شبه الجزيرة الكورية، كل من بريطانيا، وكندا، وأستراليا، وفرنسا، والدانمارك، بمشاركة 3 آلاف و 700 جندي أمريكي، و 200 ألف جندي كوري جنوبي.
يشار أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، أعلنتا في وقت سابق أن المناورات المشتركة، "ذات طبيعة دفاعية، وتهدف لتحسين عمليات القوات المشتركة، وقدراتها القتالية في المنطقة"، بينما تنظر "بيونغ يانغ" للمناورات على أنها استعداد لحرب ضدها.