وقال صالحي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أثناء عودته من أنقرة، أن بين الزوار الإيرانيين، الذين خطفتهم مجموعات مسلحة في سوريا، عسكريين متقاعدين، وعناصر متقاعدين من الحرس الثوري.
وتساءل صالحي: "لوكان هؤلاء أرسلوا لأهداف خاصة، هل سيذهبون بملابس مدنية، وحافلات عادية، ودون تجهيزات "، مشيراً إلى أن "دخول سائق الحافلة، التي كان يستقلها الزوار في طريق خطأ، أدى إلى عملية الخطف."
و أضاف صالحي "أن مجموعة أخرى من الموظفين المتقاعدين، من الوزارات المختلفة، تخطط لزيارة ضريح السيدة زينب".
يذكر أن سوريا تحوي العديد من الأضرحة، والمقامات، التي يرتادها السياح الإيرانيون على سبيل الزيارة الدينية.