وأضاف "داغيتش" في كلمته التي القاها أمام برنامج التعريف بما يسمى بـ"الكتاب الأبيض" الذي يتضمن أعمال المستثمرين الأجانب ونجاحاتهم، في صربيا، في فترة السنوات العشرة الأخيرة، أن الحكومة الصربية لديها رغبة حثيثة في حل مشكلة كوسوفا، بطرق سلمية، وأنها ستتخذ خطوات جديدة في هذا الصدد.
وأكد رئيس الحكومة الصربية، أن التنمية الاقتصادية في البلاد شغلهم الشاغل، مضيفا أن عائد الاستثمارات الأجنبية في صربيا التي تبلغ 17 مليار دولار، يشكل 16% من الدخل القومي للبلاد، داعيا الأجانب إلى الاستثمار في البلاد بشكل أكبر من ذلك.
وتابع قائلا "الشيء المهم بالنسبة لصربيا هو استمرار اتساع الشركات الأجنبية في البلاد، وأن تجلب تلك الشركات مزيدا من التكنولوجيا، وأن تفتح أسواقا جديدة لنا"، لافتا أنه سيعرض على الرأي العام في الصربي، الاسبوع المقبل، الاصلاحات السياسية المالية لصربيا.
وأضح "داغيتش" أن الاتحاد الأوروبي يمثل أحد الحلفاء الرئيسيين لصربيا في إطار الإصلاحات الاقتصادية، مؤكدا على أنهم مستمرين في مجابهة كل المشاكل التي تعيق انضمامهم للنادي الأوروبي بما في ذلك مشكلة كسوفا.
يشار أن كوسوفو كانت قد أعلنت استقلالها عن صربيا في فبراير عام 2008، واعترفت معظم الدول الغربية باستقلالها، بينما أحجمت عن ذلك صربيا وروسيا. ولم تتخل صربيا عن مزاعمها، فى سيادتها على كوسوفو، رغم أنها فقدت السيطرة على الإقليم السابق، بعد حرب عام 1998، وتصر على اعتبار كوسوفو اقليما جنوبيا تابعا لها.
يذكر أن 69 دولة اعترفت باستقلال كوسوفو، وفي طليعة تلك الدول الولايات المتحدة و22 دولة من دول الاتحاد الاوروبي ..فيما ترفض روسيا حليفة بلغراد هذا الإستقلال.