??? ?????? ???????
22 مارس 2016•تحديث: 22 مارس 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
رفضت عائلة فلسطينية، اليوم الثلاثاء، قبول جثمان نجلها، من السلطات الإسرائيلية بعد أن حاولت الأخيرة، تسليمه مجمدا لاحتفاظها به في ثلاجة لأكثر من 5 أشهر.
وقتل حسن مناصره ، (15 عاما)، برصاص الشرطة الإسرائيلية، في مستوطنة "بسغات زئيف"، شمالي القدس، في 12 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بعد اتهامه بمحاولة طعن إسرائيلي، ومنذ ذلك الحين احتجزت إسرائيل جثمانه في ثلاجة.
ووافقت المخابرات الإسرائيلية، أمس الاثنين، على تسليم جثمان "مناصرة"، لذويه ضمن شروط، ولكن العائلة رفضت استلامه، فجر اليوم الثلاثاء، بعد أن اكتشفت أنه مجمد بشكل كامل.
وقال أحمد مناصره، عم حسن، لـ"الأناضول"، "استدعت المخابرات الإسرائيلية، أمس، العائلة وأبلغتها بقرارها تسليم الجثمان، ولكن ضمن شروط من بينها أن تتم عملية الدفن في مقبرة محددة، وبمشاركة عدد محدود من المشيعين، لا يزيد عن 40 شخصا، وأن يجري الدفن في ساعات الليل، مع عدم السماح للمشيعين بحيازة هواتف محمولة أثناء الدفن".
وأضاف، "من ناحيتنا طلبنا أن يتم جلب الجثمان بهيئة ملائمة من أجل تغسيله، وتكفينه ودفنه، بشكل ملائم، خاصة أننا نعلم أن السلطات تحتفظ بجثمانه في ثلاجة، كما هو الأمر بالنسبة لباقي الجثامين من سكان القدس".
ولفت "مناصرة"، أن السلطات الإسرائيلية جلبت الجثمان في ساعات الفجر، وأخضعت المشيعين لتفتيش شديد استعدادا لتسليمه، مشيرا، إلى أن "الجثمان كان أشبه بقالب ثلج من شدة التجمد، لذلك لم تقبله العائلة، لعدم قدرتها على تغسيله وتوديعه".
وقال، "أصررنا على موقفنا وقمنا بإرجاع الجثمان، لحين التزام السلطات الإسرائيلية بطلبنا"، دون أن يتم تحديد موعد جديد لاستلامه.
ومنذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تحتجز السلطات الإسرائيلية جثامين 14 فلسطينيا من سكان القدس الشرقية، قتلوا خلال تنفيذهم أو بزعم محاولة تنفيذهم هجمات ضد إسرائيليين.
وقد تسلمت عائلة إسكافي، جثمان نجلها عمر (21 عاما)، الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية في القدس بتاريخ 6 ديسمبر/كانون أول الماضي، فجر اليوم، ودفنته في مقبرة باب الأسباط، في القدس الشرقية.