Raşa Evrensel
16 فبراير 2024•تحديث: 17 فبراير 2024
لندن / الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن أي هجوم على مدينة رفح أقصى جنوبي قطاع غزة سيكون "مدمرا" لـ 1.5 مليون فلسطيني، الذين هم على حافة البقاء.
وخلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر ميونيخ الأمني بدورته الستين، الجمعة، خاطب غوتيريش الدبلوماسيين في أنحاء العالم قائلا إن "السياسة العالمية وصلت إلى طريق مسدود ولا تعمل لمصلحة أحد".
وأضاف غوتيريش أن "عالمنا يواجه تحديات وجودية، لكن المجتمع العالمي أكثر تشرذما وانقساما من أي وقت مضى خلال الـ 75 عاما الماضية".
وتابع أنه "لا مبرر لهجمات حماس يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أو الرد العسكري الإسرائيلي الذي تضمن عقابا جماعيا للشعب الفلسطيني".
كما جدد دعوته لوقف إطلاق النار بغزة لأسباب إنسانية والإفراج عن جميع الرهائن "فورا ودون شروط".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية"، للمرة الأولى منذ تأسيسها.
وفي وقت سابق الجمعة، انطلقت أعمال الدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن، بمشاركة عدد من رؤساء دول وحكومات ووزراء وكبار المسؤولين من عدد كبير من الدول، فضلاً عن عدد من رؤساء المنظمات الدولية وقادة فكر.
والقضايا الرئيسية للمؤتمر هذا العام، الحرب الروسية الأوكرانية، والتوتر في الشرق الأوسط ودور أوروبا في العالم.
ومن بين المشاركين في مؤتمر ميونخ 2024، الذي يستمر حتى الأحد، أكثر من ألف ضيف، بينهم كبار مديري الشركات العالمية، وخاصة شركات الدفاع وأكاديميين وممثلي المنظمات غير الحكومية.
ويركز مؤتمر هذا العام على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحالة النظام الدولي، وغيرها من القضايا العالمية المهمة مثل المناخ وانعدام الأمن الغذائي.
ويشارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس الاستخبارات إبراهيم قالن، في المؤتمر.
وانطلق مؤتمر ميونيخ الأمني باعتباره مبادرة ألمانية في النظام العالمي ثنائي القطب أثناء الحرب الباردة، وكانت فلسفته التأسيسية البحث عن سبل الحوار والتفاعل المتبادل لحل المشاكل الأمنية.