10 أكتوبر 2020•تحديث: 10 أكتوبر 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف المعنية في قرغيزستان إلى الامتناع عن العنف، على خلفية الاحتجاجات المستمرة منذ إصدار نتائج الانتخابات العامة، التي رفضتها المعارضة.
وأعرب غوتيريش، في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، عن "القلق إزاء التطورات الحاصلة في قرغيزستان، واستمرار الاحتجاجات التي اندلعت في أعقاب الانتخابات البرلمانية في 4 أكتوبر (تشرين الأول الجاري)".
وقال البيان إن "الأمين العام للأمم المتحدة، يدعو جميع الأطراف المعنية (في قرغيزستان) إلى الامتناع عن العنف، حيث تم الإبلاغ عن حوادث عنف وقعت الجمعة".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس القرغيزي سورونباي جينبيكوف، حالة الطوارئ في العاصمة بيشكيك، بسبب الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال عنف، بعد الانتخابات العامة.
وشدد غوتيريش، على "استعداد الأمم المتحدة، للمساعدة في إيجاد حل سلمي للوضع، بما في ذلك من خلال مشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام لآسيا الوسطى، ناتاليا غيرمان".
ومنذ الأحد، يتظاهر أنصار الأحزاب التي لم تتخط العتبة البرلمانية، رفضا لنتائج الانتخابات التي أعلنت في اليوم نفسه، بدعوى أنها لم تكن نزيهة، وأنه تم شراء الأصوات.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية، أن 4 أحزاب فقط من أصل 16 شاركت في الانتخابات، نجحت في دخول البرلمان الجديد المكون من 120 مقعدا، ليخرج أنصار الأحزاب الـ12 غير الممثلة في تظاهرات اعتراضا على النتائج.
وأدت المناوشات التي وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن إلى مقتل شخص، وإصابة 590 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
والثلاثاء، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية إلغاء نتائج الانتخابات، كما أعلن رئيسا الوزراء كوباتبيك بورونوف، والبرلمان دستانبيك جومابيكوف، الاستقالة من منصبيهما.
وانتخب أعضاء البرلمان، كلا من صادر جباروف لمنصب رئاسة الوزراء، والنائب مكتبيبك عبد الدايف رئيسا للبرلمان، بصفة مؤقتة.
وفي اليوم نفسه، تمكن المتظاهرون الرافضون لنتائج الانتخابات البرلمانية، من إطلاق سراح الرئيس السابق للبلاد ألمازبيك أتامباييف، من سجن لجنة الدولة للأمن القومي بالعاصمة، قبل أن يتعرض خلال تظاهرة، الجمعة، لمحاولة اغتيال.