سيدي ولد عبد المالك
غينيا بيساو - الأناضول
منعت السلطات الانتقالية بغينيا بيساو منح تأشيرات دخول لأعضاء بعثة دولية كان من المفترض أن تزور البلاد منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وقالت مصادر صحفية محلية اليوم السبت إن بعض أعضاء البعثة المكلفة بتقييم الفترة الانتقالية منعوا من زيارة البلاد.
واعتبر الناطق باسم حكومة بيساو فيرناندو فاز، في تصريحات للصحفيين مساء أمس، أن "الدول التي ترفض منح تأشيراتها لأعضاء حكومة غينيا بيساو ستتم معاملتها بالمثل".
وأضاف أن "البرتغال ترفض منحنا التأشيرة ونحن نتخذ الإجراء نفسه بحقها"، وذلك في إشارة إلى كون أعضاء البعثة الممنوعين من التأشيرة يحملون الجنسية البرتغالية.
وتعارض البرتغال الانقلاب الذي أطاح بالنظام السابق في أبريل/ نيسان 2012.
وفي المقابل تتهم الحكومة الانتقالية ببيساو البرتغال والدول الإفريقية الناطقة بالبرتغالية بزعزعة أمن البلاد من خلال محاولة فرض إعادة رموز السلطة المطاح بهم.
وعرفت البلاد، منذ استقلالها عن البرتغال العام 1974، سلسلة من الانقلابات أثرت على استقرارها وأمنها، وساهم الفراغ الأمني بالبلاد في تحولها إلى أكبر مناطق تهريب المخدرات في غرب إفريقيا.