Esra Taşkın, Mohammad Kara Maryam
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
باريس/ الأناضول
أدانت فرنسا، الأربعاء، جميع أشكال التهديد والتدابير القسرية التي تستهدف المحكمة الجنائية الدولية وموظفيها، عقب عقوبات أمريكية جديدة على رئيسة المحكمة القاضية اليابانية توموكو أكاني، ومسؤول آخر فيها.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، إن باريس اطلعت على قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على أكاني، وأحد أعضاء مكتب الادعاء بالمحكمة.
وأشارت إلى أن العقوبات الجديدة تضاف إلى تدابير مماثلة سبق أن طالت 11 قاضيا في المحكمة.
وأضافت الوزارة: "فرنسا تدين جميع أشكال التهديد والتدابير القسرية التي تستهدف المحكمة وموظفيها ومنظمات المجتمع المدني الداعمة لها".
وتابعت: "مثل هذه التدابير تشكل انتهاكا للمحكمة وللدول الـ125 الأطراف في نظام روما الأساسي، كما تتعارض مع مبدأ استقلال القضاء".
وأعربت الخارجية الفرنسية عن تضامن بلادها مع القضاة المستهدفين.
وشددت على أن المحكمة تضطلع بمهمة "حيوية" في مكافحة الإفلات من العقاب.
وأكدت الخارجية الفرنسية أن باريس تعمل من أجل تمكين المحكمة من مواصلة مهامها باستقلال وحياد، بما يضمن تحقيق العدالة لضحايا أخطر الجرائم.
وسبق أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت على خلفية جرائم حرب ارتكبت في غزة.
وعقب القرار، أدرجت الولايات المتحدة المدعي العام للمحكمة كريم خان على قائمة العقوبات في يونيو/ حزيران 2025.
وفي أغسطس/ آب من العام نفسه، فرضت واشنطن عقوبات على 4 أعضاء آخرين بالمحكمة، على خلفية ما وصفته بـ"مواقفهم المناهضة لإسرائيل".
والثلاثاء، أضافت الولايات المتحدة رئيسة المحكمة أكاني، وأحد كبار مسؤوليها عبدولاي سيي، إلى قائمة العقوبات.
وسبق أن انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحكمة الجنائية الدولية مرارا، ودعا دولا حليفة لبلاده إلى الانسحاب منها.