Esra Taşkın,Mahmut Nabi
11 سبتمبر 2024•تحديث: 11 سبتمبر 2024
باريس / الأناضول
أدانت فرنسا الهجوم الإسرائيلي على خيام لنازحين فلسطينيين بمنطقة "المواصي" جنوب غرب قطاع غزة، رغم تصنيفها منطقة "آمنة".
جاء ذلك في بيان خطي صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، الأربعاء، ردا على سؤال لأحد الصحفيين حول المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المدنيين في "المواصي بمدينة خان يونس فجر الثلاثاء.
وذكر البيان أن فرنسا تدين الهجوم الإسرائيلي في 10 سبتمبر/ أيلول بمنطقة المواصي والتي كانت مصنفة على أنها آمنة.
وأضاف أن الهجوم تسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، ما أدى إلى "زيادة العدد الكارثي للضحايا بين المدنيين بغزة".
وأكدت الوزارة على ضرورة التزام الجميع بمراعاة القانون الدولي الإنساني، ودعت إسرائيل لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن المدنيين في المنطقة.
كما دعت فرنسا لضمان وقف إطلاق النار في المنطقة بشكل عاجل بسبب خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وتسبب قصف الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء، على خيام نازحين بمنطقة المواصي المصنفة "آمنة" بمقتل 40 فلسطينيا وإصابة 60 آخرين، وعشرات المفقودين.
وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة خلفت نحو 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.