Samı Sohta
22 يناير 2016•تحديث: 23 يناير 2016
لندن/ إنجي غون داغ/ الأناضول
اتهم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، شركات قانونية في بلاده، تسعى لفتح تحقيقات ضد جنود بريطانيين، بتهمة ممارستهم التعذيب وإرتكاب جرائم بحق عراقيين، بـ "السعي في تحقيق مكاسب من خلال ادعاءات كاذبة".
جاء ذلك، في مؤتمر صحفي عقده كاميرون، عقب اجتماع مجلس الأمن القومي البريطاني، اليوم الجمعة، في العاصمة لندن، حيث قال "هناك جهات تسعى لتحقيق مكاسب من خلال ادعاءات كاذبة بحق جنودنا الشجعان الذين يقاتلون في العراق".
وأوضح كاميرون، أن "مجلس الأمن البريطاني سيقوم بإعداد خطة شاملة، للقضاء على تلك المبادرات، منها تعزيز صلاحيات المحققين، وتغريم شركات ثبت أنها أساءت استخدام صلاحياتها".
من جانبها قابلت شركة "لي دي"، وهي إحدى الشركات الحقوقية المختصة بالدفاع عن العراقيين، تصريحات كاميرون بانتقاد، قائلة "إذا ما تعرض أحد في بريطانيا للإساءة، فإن هناك نظام يحقق العدالة لهم، ولا يوجد أحد فوق القانون في البلاد، وهذا يشملنا ويشمل الحكومة والجيش البريطاني".
تجدر الإشارة، إلى أن منظمات حقوقية تواصل في إجراء تحقيقات حول إدعاءات ضد 280 جنديًا بريطانيًا، بممارسة أعمال قتل وتعذيب بحق عراقيين، خلال فترة وجودهم ضمن قوات بلادهم في العراق بين أعوام 2003-2009.