16 أكتوبر 2019•تحديث: 16 أكتوبر 2019
ترينتون (كندا)/ باري إلسورث/ الأناضول
تتنافس ستة أحزاب على تولي مقاليد الحكم في كندا، في الانتخابات الفيدرالية الـ 43 المقررة الإثنين المقبل.
وأبرز المتنافسين في الانتخابات، "الحزب الليبرالي الكندي" الحاكم برئاسة رئيس الوزراء جاستن ترودو، الذي يحاول الفوز بولاية ثانية مدتها أربع سنوات، و"حزب المحافظين التقدميين" بقيادة أندرو شير، الذي يخوض حملته الأولى من موقع قيادة.
وسيطر هذان الحزبان على الانتخابات في البلاد، منذ أن أصبحت كندا دولة تتمتع بالحكم الذاتي داخل الإمبراطورية البريطانية عام 1867.
وحكم الليبراليون منذ 69 عاما تقريبا في القرن العشرين، وهي أطول فترة حكم لحزب سياسي في أي دولة متقدمة.
وتشمل الأحزاب الأربعة الأخرى في السباق: "الحزب الديمقراطي الجديد" الذي شكله اندماج حزبين مؤيدين للاتحاد عام 1961؛ وحزب "الخضر" الذي تأسس عام 1983، و"كتلة كيبيك" التي أسست عام 1991، و"حزب الشعب" الذي يخوض انتخابات فيدرالية للمرة الأولى.
وأظهرت نتائج أحدث استطلاعات الرأي لنوايا التصويت، تقدم الليبراليين والمحافظين بنسب متساوية قبل التصويت المقرر الإثنين المقبل.
وفي حال عدم حصول الليبراليين أو المحافظين على 170 من أصل 338 مقعدا في مجلس العموم، الضرورية لتشكيل حكومة أغلبية، ربما يؤدي هذا إلى تشكل حكومة أقلية.
من جانبه، قال زعيم حزب "الديمقراطيون الجدد" جاجميت سينغ، في الجولة الأولى لحملته، إنه سيكون منفتحا لتشكيل تحالف مع الليبراليين لمنع المحافظين من تولي السلطة.
وبينما يروج المحافظون لموازنة الميزانية، التي من المتوقع أن تبلغ 16.5 مليار دولار في الفترة بين 2019 ـ 2029، يسير الديمقراطيون الجدد والليبراليون في الاتجاه المعاكس، متعهدين بإنفاق المليارات بطرق مختلفة مثل البنية التحتية.
وتضم كندا 10 مقاطعات وثلاثة أقاليم لها حكومات تتمتع بصلاحيات محددة، لكن الحكومة الفيدرالية مقرها في العاصمة أوتاوا، وهي تخصص الأموال للمقاطعات.
وتجرى الانتخابات بنظام "المنصب للحاصل على أغلبية الأصوات"، وهذا يعني أن المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات يفوز بمقعد في مجلس العموم.
ويجب أن يترشح زعماء الأحزاب في السباق، ومن الممكن أن يفوز حزب ما بالانتخابات فيما يخسر زعيمه.
ومنذ عام 1929، يجري التصويت دائما أيام الإثنين، ما لم يكن عطلة فيدرالية أو إقليمية.