واشنطن/الأناضول
أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ضرورة قبول الرئيس السوري بشار الأسد، بهدف مؤتمر جنيف 2 للسلام الذي ينعقد في وقت لاحق الشهر الجاري بهدف تحقيق التحول السياسي في سوريا، لافتا إلى أنه لا يوجد حل سياسي "على الإطلاق" "إذا لم يناقش الرئيس السوري بشار الاسد المرحلة الانتقالية أو يعتقد انه سيكون جزءا من مستقبل سوريا".
وقال كيري للصحفيين عقب لقائه بنظيريه الكندي والمكسيكي، في العاصمة الأميركية واشنطن،"لن يخدع أحد" من جانب النظام السوري، مضيفا أن الهدف من مؤتمر جنيف 2 الذي ينطلق الأربعاء هو "تطبيق جنيف 1"، الاتفاق الموقع في حزيران/يونيو 2012 والذي لم يتم تنفيذ بنوده التي تنص خصوصا على تشكيل حكومة انتقالية في سورية.
ومضى قائلا: "أعتقد ونحن على وشك الوصول الى (مؤتمر) جنيف والدخول في هذه العملية أنه لا يوجد حل سياسي على الإطلاق إذا لم يناقش الأسد الانتقال واذا كان يعتقد انه سيكون جزءا من مستقبل سوريا.. هذا لن يحدث".
وأضاف "أن المعارضين للنظام السوري لن يتوقفوا (عن القتال) سيكون هناك تمرد (متواصل) على الأقل والأسوأ من ذلك يحتمل أن تندلع حرب أهلية اذا استمر (الأسد) لأنهم (المعارضون) لن يتوقفوا".
وأشار كيري الى وجود خيارات أخرى لزيادة الضغوط وتغيير الحسابات مشددا على أن "خلاصة القول هو أننا ذاهبون إلى (جنيف 2) لتنفيذ بيان (جنيف 1) وإذا لم يفعل الأسد ذلك فسيستجيب بطرق مختلفة ومن أطراف أكثر".
وذكر انه "لم يتفاجأ من ان الاسد يحاول المناورة منذ عدة أشهر في محاولة لجعل نفسه حامي سوريا ضد المتطرفين عندما كان هو نفسه يمول البعض من هؤلاء المتطرفين وتنازل عن بعض الاراضي لهم حتى يتمكن من تقديم الحجة على أنه حامي السوريين ضدهم لكن لا أحد منا ينخدع بهذه العملية".
وأضاف: "خياراتنا لم تنفد بشأن ما يمكن أن نقوم به لزيادة الضغط وتغيير المعادلة".