18 ديسمبر 2019•تحديث: 18 ديسمبر 2019
هونغ كونغ/ الأناضول
أعلن مجلس هونغ كونغ للسياحة، الأربعاء، إلغاء عرض الألعاب النارية الشهير بالمدينة، عشية رأس السنة الجديدة، لأول منذ عقد من الزمن، نتيجة استمرار الاضطرابات الأمنية بالبلاد.
وقال المجلس، في بيان، إنه قرر "تطبيق شكلا جديدا للاحتفال نظرا للأوضاع الحالية في هونغ كونغ"، حسبما نقلت صحيفة "The South China Morning Post" الصينية.
وأرجع القرار إلى "أهمية الأمن العام لجميع الفعاليات التي ينظمها المجلس".
وفي السياق، أشار المجلس أنه سيتم استبدال عرض الألعاب النارية، بما يسمى "سيمفونية الأضواء"، وهو عرض ضوئي يستعين بالوسائط المتعددة، لإسقاط الضوء على أطول ناطحات سحاب بالمدينة، منتصف الليل.
وأضاف أنه سيتم تحويل واجهة مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض، إلى ساعة عملاقة للعد التنازلي، بالإضافة لإطلاق ألعاب نارية، ضيقة النطاق، من أسطح المنازل القريبة.
وصرح المجلس بأن عدد السياح الوافدين إلى هونغ كونغ انخفض بنسبة 56 بالمئة، على أساس سنوي، حسب إحصائيات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ويعد هذا الرقم أكبر انخفاض في حجم السياحة بهونغ كونغ منذ 15 عاماً، عندما تعرضت المدينة لتفشي وباء المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (السارس).
يذكر أن عرض الألعاب النارية، الذي تم إلغاؤه، كان يستقطب آلاف السياح والمواطنين، لميناء فيكتوريا الخلاب، بالإضافة لبث العد التنازلي في جميع أنحاء العالم.
يشار أن هونغ كونغ ألغت أيضا بطولة دوري "الرجبي" السنوية العاشرة لنادي هونج كونج لكرة القدم، المقرر عقدها في أبريل/ نيسان المقبل، ومهرجان "كلوكينج فلاب" أحد أكبر مهرجانات الموسيقى في آسيا، والذي أُلغي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، للأسباب ذاتها.
ومنذ يونيو/حزيران الماضي، تشهد هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية سابقًا، أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين عام 1997.
وتمثلت الأزمة في اندلاع حركة احتجاجية ضد محاولة حكومة الرئيسة التنفيذية كاري لام، تمرير مشروع قانون مثير للجدل يقر تسليم مطلوبين إلى الصين، وهو المشروع الذي تم سحبه رسميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
غيّر أن الاحتجاجات استمرت ونادت بمطالب جديدة، بينها مزيد من الإصلاح الديمقراطي، وإجراء تحقيق مستقل في مزاعم لجوء الشرطة للعنف المفرط خلال الاحتجاجات، وإطلاق سراح المحتجزين دون شرط، وعدم وصف الاحتجاجات بأنها أعمال شغب، فضلا عن إجراء انتخابات مباشرة على منصب الرئيس التنفيذي للمدينة.