Khalaf Rasha
08 نوفمبر 2016•تحديث: 08 نوفمبر 2016
سيؤول/ الأناضول
شاركت مقاتلات بريطانية من طراز "تايفون"، اليوم الثلاثاء، لأول مرة منذ 70 عاماً، في مناورات "الدرع المنيع"، التي تهدف إلى التدريب على سيناريوهات حرب محتملة، مع كوريا الشمالية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن السفير البريطاني في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول تشارلز هاي قوله: "مشاركة قواتنا في التدريبات العسكرية تعد الأولى من نوعها منذ 70 عامًا، وتهدف إلى تعزيز قدراتها للعمل مع قوات الدول الأخرى".
وأشار هاي إلى أن "المقاتلات البريطانية وصلت إلى كوريا الجنوبية قادمة من اليابان".
وفي وقت سابق، حثت كوريا الشمالية بريطانيا على عدم المشاركة في هذه المناورات، ووصف إعلامها المشاركة البريطانية بأنها "تحديًا خطيرًا للسلم والأمن لا يغتفر".
وفي السياق ذاته، قال الجنرال توماس بيرغيسون، قائد القوة الجوية السابعة،: "هذه العملية توفر فرصة مواتية لتطوير العمل المشترك على أنواع مختلفة من أنظمة الطائرات والأسلحة، وتحديث السياسات والتقنيات والتكتيكات العسكرية المتبعة".
من جانبها، أعلنت القوات الكورية الجنوبية، في بيان صحفي، "إجراء تدريبات الهجوم الجوي المشتركة مع القوات الأمريكية، بعد ظهر اليوم، في منطقة قرب مدينة تشونغ جو، على بعد 147 كلم جنوب سيؤول".
وأضاف البيان، "بموجب التدريبات يتم إرسال مروحيات تحاكي حالة الحرب مع كوريا الشمالية وتقل قوات خاصة إلى أماكن رئيسية فيها".
وجاءت هذه التدريبات، التي تشارك فيها القوات الأمريكية المتمركزة في شبه الجزيرة الكورية، كجزء من تدريبات "هو كوك" المشتركة بين القوات البرية والجوية والبحرية للبلاد، التي انطلقت العام 1996، في الفترة الممتدة بين 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتستمر حتى 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بهدف تعزيز التشاركية للقوات البرية والبحرية والجوية.
وأخذت حرب الكوريتين (1950-1953)، بعدًا دوليًا بعد تدخل أطراف خارجية في الصراع، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، الصين، والاتحاد السوفييتي (روسيا حاليًا)، وراح ضحية الحرب أكثر من 3 ملايين كوري من الطرفين، كما فرقت الحدود بين شطري كوريا عشرات الآلاف من العائلات.