05 أغسطس 2022•تحديث: 05 أغسطس 2022
باكو/ الأناضول
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن قلقه من ارتفاع التوتر بين أذربيجان وأرمينيا.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين ماكرون ونظيره الأذري إلهام علييف، وفق بيان صادر عن الرئاسة الأذرية.
وأكد ماكرون أهمية مواصلة المفاوضات الأذرية الأرمينية، واستعداد فرنسا لدعم الحوار بين البلدين.
بدوره شدد علييف أن أرمينيا أقدمت على استفزاز عسكري جديد، وأن أرمينيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن التوتر.
وشدد ضرورة انسحاب القوات الأرمينية من الأراضي الأذرية في "قره باغ"، وانهاء التواجد العسكري الأرميني غير الشرعي بالمنطقة.
وأكد علييف أن أرمينيا خرقت اتفاق الهدنة، ولم تلتزم بتعهداتها.
وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، الأربعاء، شن الجيش عملية ضد قوات أرمينية غير شرعية في إقليم قره باغ.
وقالت الوزارة في بيانها، إن "جنديا من الجيش الأذري استشهد جراء عمل إرهابي تخريبي من جانب القوات الأرمينية غير الشرعية في المناطق الخاضعة مؤقتا لسيطرة العناصر الروسية".
الجيش الأذري أطلق في 27 سبتمبر/ أيلول 2020، عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.
وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلنت روسيا في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.