09 مايو 2019•تحديث: 09 مايو 2019
باريس / الأناضول
شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، على ضرورة العمل من أجل إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لماكرون، عند وصوله لحضور القمة الأوروبية غير الرسمية في مدينة سيبيو برومانيا، عقب قرار طهران بتعليق تنفيذ بعض تعهدات الاتفاق النووي، حسب وكالة "أسوشيتيد برس".
وقال: "يجب علينا إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، وعلينا العمل لإقناع كل الأطراف بذلك".
وأضاف: "الخروج من الاتفاق النووي خطأ، لأن ذلك يعني حل ما أنجزناه (..) أريد أن تبقى فرنسا في الاتفاق، وستبقى، وأرغب بشدة أن تتمكن إيران من البقاء".
وفي السياق، طالب ماكرون بـ"تجنب التصعيد" في هذا الملف.
وأردف بالقول: "يجب عدم الوقوع في التقلبات أو التصعيد، يجب أن نحرص على أمننا الجماعي، وبالتالي الحفاظ على حضور إيران في هذا الاتفاق".
وفي وقت سابق الخميس، رفض الاتحاد الأوروبي المُهَل التي حددتها إيران بشأن تنفيذها بعض تعهدات الاتفاق النووي.
وأعلنت إيران، الأربعاء، تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية، خلال 60 يوما، في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها.
واكتمل الأربعاء مرور عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي، الموقع عام 2015 بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا وبريطانيا) وألمانيا.
وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.
ومنذ الانسحاب الأمريكي، ترفض طهران التفاوض على اتفاق جديد، خاصة في ظل إعلان بقية الأطراف مرارًا التزامها بالاتفاق.