04 سبتمبر 2020•تحديث: 04 سبتمبر 2020
محمد البكاي/ الأناضول
أعلن وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، الجمعة، السماح لرئيس مالي المعزول إبراهيم أبوبكر كيتا بالسفر إلى الخارج للعلاج.
ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، عن وزير الخارجية "حصوله على تأكيد من رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي بالسماح للرئيس المعزول بمغادرة البلاد للعلاج"، دون تحديد جهة معينة.
وقال ولد الشيخ أحمد إن "اجتماعا عقد مساء الخميس في العاصمة باماكو مع العديد من الفاعلين في الأزمة التي تعيشها مالي".
واعتبر أن "روابط التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة تحتم على موريتانيا الوقوف إلى جانب الشعب المالي في الظرف الراهن ومؤازرته، في حدود ما تسمح به القواعد والأعراف الدولية، للخروج من الأزمة عبر انتقال دستوري مقبول".
ولم يصدر تعليق فوري من باماكو على تصريحات الوزير الموريتاني.
ومساء الخميس، عاد ولد الشيخ إلى نواكشوط، بعد زيارة رسمية إلى مالي استمرت ساعات، التقى خلالها عسكريين وفرقاء سياسيين.
والأربعاء، نقل بوبكر كيتا (75 عاما) إلى المستشفى في مالي، وسط مخاوف من تدهور صحته، وفق وسائل إعلام محلي.
وفي 18 أغسطس/آب الماضي، اعتقل عسكريون في مالي، رئيس البلاد، ورئيس الوزراء وعددا من كبار المسؤولين الحكوميين.
وغداة ذلك أعلن كيتا، في كلمة متلفزة مقتضبة، استقالته من رئاسة البلاد وحل البرلمان.
وفي 27 أغسطس/آب الماضي، أطلق المجلس العسكري في مالي، سراح كيتا، عقب مفاوضات بين جيش البلاد والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس".
وترتبط موريتانيا ومالي بحدود برية تعد الأطول في المنطقة، وتبلغ ألفين و237 كيلو مترا، معظمها يقع في صحراء قاحلة مترامية الأطراف.
وتنشط على طول حدود البلدين العديد من التنظيمات التي توصف بالمتشددة، بينها فرع "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي.
وموريتانيا ومالي عضوان في مجموعة دول الخمس بالساحل، التي تضم أيضا، النيجر وبوركينافاسو والتشاد.