22 مايو 2019•تحديث: 22 مايو 2019
نيويورك / الأناضول
ريتشارد هاس، مستشار الرئيس الأسبق جورج بوش لشؤون الشرق الأوسط، في مقابلة مع قناة "سي إن إن":
- ما تريده واشنطن "إما تغيير نظام إيران أو تغيير جذري في سياستها، وكلاهما متشابه ولن يحصل".
- طهران تدفع بالاتجاه المعاكس عبر الخروج من الاتفاق النووي وجعل واشنطن وحلفائها غير مرتاحين بالمنطقة.
- إيران ستتراجع إن شعرت بأن ثورة 1979 في خطر.
- لا أعتقد أننا نتجه إلى حرب، رغم أننا قد ندخلها بسبب خطأ في الحسابات.
قال ريتشارد هاس، مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن "الإدارة الأمريكية الحالية وضعت هدفَين وراء سياساتها ضد إيران، وكلاهما لن يتم تحقيقه".
وفي مقابلة مع قناة "سي إن إن" الأربعاء، أعرب هاس عن اعتقاده "أن ما تريده الإدارة الأمريكية هو الدفع بسياسة الضغط على إيران في سبيل تغيير النظام الإيراني أو تغيير جذري في سياسته".
ورأى مستشار الرئيس الأسبق جورج بوش، أن "كلاهما (هدفَي الإدارة الأمريكية) متشابهان، ولن يحصلا".
وأضاف أن "إيران تدفع بالاتجاه المعاكس، عبر الخروج من الاتفاق النووي، وجعل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها غير مرتاحين على الإطلاق في المنطقة".
لكنه استدرك بالقول: "إيران ستتراجع إن شعرت بأن ثورة 1979 في خطر".
وتابع موضحا: "عبر التاريخ بما فيها الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات، قالت القيادة الإيرانية بشكل أساسي: لن نعرض ثورة 1979 للخطر، إذا اضطرينا للقيام بتنازلات، سنفعل".
ولفت إلى أن "الاحتمال ممكن (..) وفي ظل وطأة العقوبات، سيأتي اليوم الذي سيقول فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشد الأعلى علي خامنئي، علينا القيام بتنازلات سواء رغبنا بذلك أو لا، وذلك في سبيل المحافظة على الثورة"، مضيفا "لا أستبعد ذلك، لكن لسنا هناك بعد".
واختتم حديثه بالقول: "لا أعتقد أننا نتجه إلى حرب، رغم أننا قد ندخلها بسبب خطأ في الحسابات بضوء عمل كل هذه القوات بصورة متوازية".
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
وتضاعف التوتر، في الأيام الأخيرة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.