Mohamad Aldaher
09 يناير 2017•تحديث: 09 يناير 2017
جنيف/بيرم ألتونغا/الأناضول
أكد المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص إسبن بارث إيدي، أنهم سجلوا بداية موفقة في اليوم الأول من المحادثات القبرصية في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية.
وقال إيدي في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الاثنين بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، "وصلنا إلى مرحلة أخيرة، ستتضح معها الحقيقة، المنطق يقول (هذا صعب ولكن ممكن تحقيقه) وأنا لا أعرف شيئا لا يمكن حله في حال توفر الإرادة".
وذكر المسؤول الأممي أنهم سجلوا تقدما في المفاوضات التي جرت على مدار الشهور الـ 19 الماضية، في 5 قضايا أساسية هي الاقتصاد، الاتحاد الأوربي، والملكية والإدارة وتقاسم السلطات، والأراضي، الأمن والضمانات.
وأوضح إيدي أنَّ المفاوضات ستنتهي الأربعاء القادم، وسيعقد مؤتمر دولي في 12 يناير/كانون الثاني الجاري، يشارك فيه مندوبون من الدول الضامنة (تركيا واليونان وبريطانيا)، إلى جانب مراقب خاص من الاتحاد الأوروبي.
وأضاف إيدي أن قبرص الرومية "عضو في الاتحاد الأوروبي، والأخير لن يلعب دورا في صنع القرار إنما دورا في دعمه".
وبين إيدي أنهم سيتناولون في المؤتمر قضية "الأمن والضمانات"، ولفت أن الأيام المتبقية للمفاوضات سيكون لها تأثير مباشر على المؤتمر الدولي.
ويجتمع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، مع زعيم القبارصة الروم نيكوس أناستياياديس، في جنيف بهدف إيجاد حل لمشكلة الجزيرة وتحقيق استقرار وسلام دائم فيها.
ويشارك في المفاوضات أيضا إيدي والمدير العام لمكتب الأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر.
وتتمحور المفاوضات حول 6 عناوين هي "المشكلة الاقتصادية لقبرص، والاتحاد الأوروبي، والملكية، والهجرة ومشاركة السلطة، والأراضي والأمن، والضمانات".
وسيقدم كل طرف خارطته للحل في 11 يناير/ كانون ثانٍ الجاري، إلى مولر وإيدي.
وعقب المفاوضات سيقام مؤتمر دولي في 12 يناير/ كانون ثانٍ الجاري بمشاركة الأمم المتحدة والأطراف القبرصية والدول الضامنة المتمثلة بتركيا واليونان وبريطانيا.
وأجريت الجولة الأولى من المفاوضات بمدينة مونت بيليرين السويسرية في 7-11 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، فيما الجولة الثانية أجريت بنفس المدينة في 20-21 من الشهر ذاته.
ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي استفتاء 2004، وافق القبارصة الأتراك، فيما رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (خطة الأمين العام السابق، كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة.