وتابعت المسؤولة الأممية في مؤتمر صحفي عقدته اليوم في العاصمة السويسرية جنيف، أن المواجهات السورية تسببت في مقتل ما يقدر بـأكثر من 33 ألف شخص في سوريا، منذ اندلاعها في عام 2011 حتى الآن، مشيرة إلى أن هذه الأحداث سيكون لها تاثيرا كبيرا على الأطفال، وأن هذا الأثر سيستمر معهم طول العمر.
وناشدت بيلاي جميع الأطراف الدولية إلى التحرك السريع والفوري لتجنيب العالم ويلات مجزرة شبه جزيرة القرم التي ارتكبتها القوات الصربية بحق ألاف المسلمين عام 1995.
يشار أن قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية وثقت اليوم، مقتل 3176 طفلا، منذ اندلاع الاحتجاجات، في سوريا منذ حوالي 19 شهرا.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في تقرير لها قبل أيام أن جيش النظام السوري و مليشيات "الشبيحة" التابعة له صنفت ضمن "قائمة العار" التي تضم جيوشا وجماعات مسلحة تستغل وتقتل الأطفال في الصراعات المسلحة.
وشمل التقرير الذي أعده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحت عنوان "النزاعات المسلحة والأطفال" للمرة الأولى الجيش السوري وقوات الأمن التابعة للحكومة وجهاز الاستخبارات السوري ومليشيات "الشبيحة" التابعة للنظام.
وذكر التقرير في البند المتعلق بسوريا أن الأطفال تعرضوا لانتهاكات جسيمة وسقط منهم عدد كبير من الضحايا في العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الجيش والاستخبارات و"الشبيحة" منذ شهر آذار من العام الماضي.
وعلى جانب آخر انتقدت بيلاي قيام عناصر من حركة طالبان بمحاولة اغتيال الناشطة الطلابية الباكستانية "ملاله يوسف زاي" ذات الـ14 ربيعا، والتي نجت بأعجوبة من تلك المحاولة، وكانت محالوة اغتيالها بسبب كتاباتها التي تدعو للسلام والأمن وتنادي بحق البنات في التعليم.
يذكر أن ملالة اشتهرت بمواقفها المناهضة لحركة طالبان باكستان وموقفها من تعليم البنات خاصة أثناء سيطرة الحركة على وادي سوات عام 2009 حيث كانت تكتب مدوناتها باسم مستعار تدافع فيه عن تعليم الفتيات.