نيويورك/مصطفى كلش/الأناضول
أشارت "فاليري آموس"، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة شؤون الإغاثة الطارئة، أن الهجوم وإطلاق النار الذي تعرضت إليه قافلة المساعدات الدولية، في مدينة حمص، وسط سوريا، لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل عند الأطراف المتصارعة، من أجل إيصال المساعدات إلى المحتاجين، في مختلف المدن السورية.
جاء هذا في تغريدة، لآموس، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مساء اليوم، أكدت خلالها على عزم الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية، على استمرار تقديم المساعدات إلى المدنيين السوريين الذين يعانون في مدينة حمص.
ورحبت آموس في تغريدتها، بإجلاء 83 شخصا من المدينة القديمة في حمص، يوم الجمعة الماضي، وبمواصلة إجلاء المرضى والأطفال والنساء، اليوم الأحد.
يذكر أن آموس، أصدرت بيانا مساء أمس السبت، أكدت فيه، على أن الأمم المتحدة لن تتراجع عن إغاثة المدنيين في مدينة حمص، بعد تعرض قافلة مساعدات لإطلاق نار في منطقة بالمدينة تحاصرها قوات الحكومة السورية، وأعربت عن شعورها بـ"إحباط عميق لانتهاك فترة توقف القتال، ولتعمد استهداف موظفي الإغاثة".
وسقطت قذيفة مورتر، أمس السبت، قرب قافلة تابعة للهلال الحمر السوري، أثناء محاولتها توصيل مساعدات إنسانية إلى أحياء في البلدة القديمة بمدينة حمصالسورية، وأعقب ذلك إطلاق أعيرة نارية تجاه شاحنات القافلة مما أدى إلى إصابة 4 من أفراد القافلة، وتبادلت الحكومة السورية ومقاتلو المعارضة المسؤولية عن الهجوم.