ويهدف مشروع القانون إلى جذب الدارسين، في تلك المجالات، للإقامة والعمل في الولايات المتحدة الأميركية، لسد العجز الحالي في تلك المجالات.
وسيؤدي القانون في حال إقراره إلى منح حوالي 110 ألف طالب البطاقة الخضراء خلال عامين. كما سيغير هذا القانون من الأساس الذي يقوم عليه قبول الطلبة الأجانب في الجامعات الأميركية، كما يقول المحامي "إفا بوتورأوغلو" العامل في مجال الهجرة، إذ يُطلب حالياً من الطلبة الأجانب إثبات أن لا نية لديهم للهجرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وأنهم يعتزمون العودة إلى بلادهم بعد إنهاء دراستهم، في حين سيعمل هذا القانون في حال إقراره على تشجيع الطلبة الدارسين في المجالات السابق ذكرها على الإقامة في أميركا.
ويضع مشروع القانون عدداً من الإجراءات، لتنظيم حصول الطلبة الأجانب على البطاقة الخضراء، حيث يجب كما يقول "بوتورأوغلو" أن يكون الطالب مسجلاً كطالب دراسات عليا في إحدى الجامعات الأميركية، المسجلة باعتبارها معهداً بحثياً في مجال العلوم أو التكنولوجيا أو الهندسة أو الرياضيات، ويكون حاصلاً على عرض عمل من شركة مسجلة لدى وزراة العمل الأميركية.
يذكر أن هناك حوالي 723 ألف طالب أجنبي، يدرسون في الجامعات الأميركية، كثير منهم من الصين والهند وجنوب كوريا، ويدرس معظمهم في تخصصات إدارة الأعمال والهندسة والرياضايات وهندسة الكمبيوتر.