وأعلنت كتيبة "أحفاد الرسول"، عن مقتل ما لا يقل عن 10 ضباط، في عملية تفجير استهدفت مبنى المخابرات العسكرية، الكائن في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
وذكر "مراسل شبكة شام الإخبارية"، أن إشتباكات عنيفة، دارت بين قوات الجانبين، قرب الجولان السوري المحتل، وأن الجيش الحر سيطر على بلدتي الحميدية والحرية، و غنم كميات من الأسلحة الثقيلة.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية، عن استمرار المواجهات، بين الجيشين النظامي والحر في مدينة حلب، وأكّدت سيطرة "لواء التوحيد"، بشكل تام، على حي صلاح الدين، الواقع في غرب مدينة حلب.
ومن ناحية أخرى، يشهد ريف اللاذقية مأساة إنسانية كبيرة، في ظل استمرار الإشتباكات بين قوات الحر والنظامي، وأتباعه الذين يسمون الشبيحة.
وقال "محمد فتاج جفتجي" رئيس جمعية أتراك الباير والبوجاق، في تصريح صحفي للصحفين في أعقاب زيارته لمخيم "يايلا داغي" الذي يقطنه اللاجئون السوريون : "أن قوات النظام والشبيحة زادت في الآونة الأخيرة من هجماتها على المناطق التي تسكنها أغلبية تركمانية في اللاذقية، وأن أصوات القصف على تلك القرى والبلدات تصل إلى منطقة يايلا داغي التركية".