محمد أبوعيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
لقي طفلان مصرعهما بالرصاص فى مدينة رفح بشبه جزيرة سيناء المصرية مساء أمس السبت إثر خلافات بين عائلتين.
ويعتبر هذا ثاني حادث من نوعه خلال أسبوع على خلفية حالة الانفلات الأمني المستمرة بالمدن الحدودية المصرية مع قطاع غزة نتيجة غياب قوات الشرطة منذ ثورة 25 يناير.
وقالت مصادر أمنية وطبية بسيناء لوكالة الأناضول للأنباء إن "الطفلين وهما من عائلة البراهمة ودعا الحياة في مستشفى رفح العام متأثرين برصاص أطلق عليهما من قبل مجهولين خلال تواجدهما بسيارة تقلهما".
وأوضحت المصادر أن الحادث جاء نتيجة خلافات قبلية بين أفراد من عائلات البراهمة والزعاربة والعيايدة قتل على إثرها شاب منذ أربعة أيام.
وبحسب شهود عيان تحدثوا للأناضول فإن الخلافات أسفرت أيضًا عن إحراق واجهات منازل وسيارات تطور إلى مواجهة مسلحة، وظهر في شوارع المدينة مدنيون مسلحون بأسلحة آلية حديثة، واعتلت مجموعات من الشباب المسلحين أسطح بعض البنايات بدعوى حماية أسرهم.
وأعقب حادث مصرع الطفلين حالة من الغضب بين سكان المدينة البالغ عددهم زهاء 50 ألف نسمة، يتمركزون فى شريط عمرانى ضيق متاخم للحدود مع قطاع غزة.
وتشهد المدن الحدودية المصرية حالة من الانفلات الأمني على خلفية غياب الشرطة منذ الثورة، فيما تتمركز بعض قوات ومدرعات الجيش بها.
وقالت جهات أمنية ومشايخ قبائل للأناضول، إن "قرار إعادة نشر الشرطة فى المناطق والمدن الحدودية لازال معلقًا، وستواصل قوات الجيش تواجدها لأجل غير محدد".