27 يوليو 2018•تحديث: 27 يوليو 2018
القدس/أسامة الغساني/الأناضول-
لقي مستوطن إسرائيلي مصرعه فجر اليوم الجمعة متأثرا بجروح أصيب بها أمس في عملية طعن نفذها فتى فلسطيني في مستوطنة "آدم" شرقي القدس المحتلة، كما ذكر موقع القناة العاشرة العبرية.
ولقي الفتى الفلسطيني وهو من قرية كوبر شمالي رام الله بالضفة الغربية، مصرعه برصاص أحد مستوطنين اثنين آخرين اصيبا في عملية الطعن، أحدها وصفت جروحه بالخطيرة.
وأكدت مصادر في قرية كوبر للأناضول ما نشره الجيش الإسرائيلي أن منفذ العملية هو الفتى "محمد طارق يوسف" وهو في السابعة عشرة من عمره.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الالكتروني أن المستوطن القتيل في الحادية والثلاثين من عمره، فيما يبلغ المستوطن المصاب بجروح خطيرة ثمانية وخمسين عاما، أما المصاب بجروح طفيفة والذي قتل منفذ العملية فيبلغ واحدا وأربعين عاما.
وذكرت أن منفذ العملية تسلل عبر السياج المحيط بمستوطنة آدم، قبل أن يهاجم المستوطنين.
وأضافت الصحيفة أن الجيش استدعى كتيبتين إلى المنطقة تحسبا من اندلاع أعمال عنف أو من أن تحفز العملية فلسطينيين آخرين على تنفيذ عمليات مشابهة.
وقال الجيش، في بيان له: "تسلل مخرب الى بلدة آدم (مستوطنة) القريبة من رام الله، وقام بطعن 3 مواطنين".
وأضاف: "لقد قتل المخرب بعد أن تم إطلاق النار عليه".
وقرية كوبر هي ذاتها التي نفذ أحد سكانها عملية طعن في مستوطنة "حلاميش" المقامة على أراضي قريتي النبي صالح ودير نظام شمال غربي رام الله، قبل عام تقريبا وقتل فيها ثلاثة مستوطنين وأصيب رابع، كما أصيب منفذ العملية "عمر العبد" بجروح خطيرة، وتم اعتقاله ومحاكمته وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد أربع مرات.
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية الليلة الماضية "ردا طبيعيا على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة".