وأضاف "هيرنانديز" أنهم تلقوا معلومات من السلطات الجزائرية تفيد بفقدان 4 فلبينيين، ومقتل 6 آخرين من بين 16 موجودين في المنطقة.
وكانت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها "كتيبة الموقعين بالدم" هاجمت منشأة "عين أمناس" النفطية جنوب شرق الجزائر، وأخذوا عمالها الجزائريين والأجانب رهائن، الأمر الذي دفع بالجيش الجزائري نفذ عملية تحريرهم أسفرت عن مقتل عدد كبير منهم.
ويقول الخاطفون أن العملية أتت انتقاما من الحملة العسكرية الفرنسية على الجماعات الإسلامية في مالي المجاورة.