Abduljabbar Aburas
30 أغسطس 2016•تحديث: 30 أغسطس 2016
زامبوانغا/ روي راموس/ الأناضول
لقي عدد من الجنود الفلبينيين حتفهم، إثر اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومسلحين، في إطار حملة عسكرية جديدة، تستهدف معاقل جماعة "أبو سياف"، في مقاطعة "سولو" جنوبي البلاد.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن تقرير ميداني أصدره مركز قيادة "ميندانو" الغربية التابع للجيش الفلبيني (مقره في مدينة زامبوانغا)، اليوم الثلاثاء، أنه تم قتل عناصر تابعة للجيش (لم يذكر عددهم) من بينهم ضابط، خلال معارك عنيفة، أمس الإثنين، في بلدة باتيكول (معقل جماعة أبو سياف)، التابعة لمقاطعة سولو الجنوبية.
وذكر التقرير أن المسلحين ذبحوا اثنين من الجنود أحدهما من الدرجة الأولى الخاصة.
وفي مانيلا، عاصمة الفلبين، قال العقيد إيدغارد أريفالو، رئيس مكتب الشؤون العامة للجيش، إن قوات تابعة لكتيبة المشاة الـ35 و كتيبة المشاة الـ21 اشتبكوا، أمس، في معارك عنيفة مع "حوالي 120 إرهابياً مدججين بالسلاح".
وأضاف "لم يتم بعد تحديد عدد الضحايا من جماعة "أبو سياف".
وأول أمس الأحد، قال الجنرال بالجيش الفلبيني "مايورالغو ديلا كروز" من قيادة "مينداناو"، في تصريح صحفي، إن "21 مسلحاً من جماعة أبو سياف قتلوا منذ بدء الحملة، الأربعاء الماضي، في بلدة باتيكول، التابعة لمقاطعة سولو".
وجاءت الحملة العسكرية، على خلفية قيام جماعة "أبو سياف" بقطع رأس رهينة فلبيني الجنسية يدعى "باتريك جيمس"، اختطفته في 16 يوليو/تموز الماضي، بعد رفض الجيش دفع فدية قيمتها 22 ألف دولار أمريكي لهم، من أجل إطلاق سراحه.
وتتبنى جماعة أبو سياف، التي أسسها منشقون عن الجبهة الوطنية لتحرير مورو، العمل المسلح منذ 1991، لإقامة ما تسميها "دولة إسلامية مستقلة"، في مناطق مينداناو الغربية، وسولو، جنوبي الفلبين.
وفي وقت سابق، أعلنت جماعة أبو سياف ولاءها لتنظيم "داعش"، الأمر الذي أثار مخاوف حيال مصير عملية السلام بين النظام، وجبهة تحرير "مورو"، كبرى التنظيمات التي تمثل المسلمين في البلاد.