Khadija Al Zogami
01 يناير 2016•تحديث: 02 يناير 2016
الفلبين/ هادر غلاند/ الأناضول
أعلن مسؤولون فلبينيون، أن العام الماضي 2015، شهد مقتل 133 عنصراً من جماعة "أبو سياف" المسلحة، خلال العمليات الأمنية في إقليم "سولو" جنوبي البلاد.
وأعلن الرائد، "فيلمون تان"، المتحدث باسم قيادة "مينداناو" الغربية العسكرية، صدور تقرير عن الوضع في سولو المعلنة "منطقة مضطربة"، يتضمن معلومات أكدتها الاستخبارات العسكرية، تفيد بمقتل 133 وجرح 164، من مسلحي جماعة أبو سياف خلال العام الماضي.
وأضاف التقرير، أنه تم إلقاء القبض على 13 عنصراً من الجماعة بتهمة احتجاز رهائن، كما تمت مصادرة أكثر من 50 قطعة سلاح، في حين قُتل 18 عنصراً من قوات الأمن في العمليات.
وبدأت العمليات الأمنية في سولو، بعد أن أصدر رئيس الفلبين "بنينو أكينو"، تعليمات بتكثيف جهود مكافحة جماعة أبو سياف.
وترفع جماعة أبو سياف، السلاح، منذ عام 1991، مطالبة بإنشاء دولة إسلامية مستقلة في مينداناو وسولو.
وتتكون من فلبينيين حاربوا في أفغانستان، وانفصلوا عن الجبهة الوطنية لتحرير مورو، وتشتهر بعمليات احتجاز الرهائن.