Islam Doğru, Yılmaz Öztürk
17 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
نيويورك/ الأناضول
المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد للأناضول:
- "اتفاق مكة" الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية يهدف إلى تعزيز الردع والاستقرار في المنطقة
- التعاون بين باكستان وتركيا يتجاوز العلاقات الحكومية والرسمية
قال المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد، إن بلاده وتركيا تعملان بشكل وثيق من أجل إصلاح مجلس الأمن الدولي وتوسيعه ليصبح أكثر ديمقراطية وشفافية وخضوعا للمساءلة.
وأوضح أحمد في مقابلة مع الأناضول، أن باكستان وتركيا تتعاونان في مختلف القضايا داخل الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن إصلاح مجلس الأمن وتعزيز دور الأعضاء المنتخبين يمثلان من أبرز مجالات التعاون بين البلدين.
وأضاف أن بلاده تعمل، إلى جانب تركيا ودول أخرى، ضمن مجموعة الدول المؤيدة لإصلاح مجلس الأمن، بهدف تعزيز تمثيل الأعضاء المنتخبين وزيادة قدرتهم على التأثير في قرارات المجلس، إلى جانب معالجة الإشكالات المرتبطة باستخدام حق النقض من قبل الأعضاء الدائمين.
وحول الوساطة الباكستانية في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، قال أحمد إن بلاده تمكنت من كسر زخم التصعيد الذي شهدته المواجهات خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان.
وذكر أنهم تلقوا ردود فعل إيجابية للغاية من المجتمع الدولي لأن الجهود جرت في وقت تشهد فيه تصعيدا سريعا وكان العالم بأسره قلقا من مسار النزاع.
وأكد أحمد استمرار الاتصالات الدبلوماسية بهدف إعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.
وأشار إلى أن التصعيد كانت له تداعيات تتجاوز الجانب الأمني، لتشمل الأمن الغذائي والطاقة والاقتصاد، محذرا من مخاطر اتساع نطاق الصراع.
كما تطرق أحمد إلى "اتفاق مكة" الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية في 7 أغسطس/ آب الماضي، وقال إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الردع والاستقرار في المنطقة، مؤكدا أنه "دفاعي" ولا يستهدف أي دولة.
وتابع: "لكوننا ثلاث دول مهمة وذات نفوذ، نمتلك موارد ونفوذًا اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا فيها، فقد شعرنا بمسؤوليتنا في الاضطلاع بواجبنا لضمان السلام والاستقرار في المنطقة".
وفي 7 أغسطس/ آب، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، "اتفاقية الدفاع المشترك".
وفيما يتعلق بالعلاقات التركية الباكستانية، أكد أحمد أن التعاون بين البلدين يتجاوز العلاقات الحكومية والرسمية، مشيرا إلى وجود روابط قوية بين الشعبين.
وأكمل: "نعمل معا في جميع القضايا داخل الأمم المتحدة، ونحن في تعاون وثيق للغاية"، لافتا إلى أن مكافحة الإسلاموفوبيا وإصلاح مجلس الأمن والوساطة من بين الملفات التي تجمع البلدين.