وكثف كل من الرئيس الحالي "باراك أوباما"، والمرشح الجمهوري "ميت رومني"، في الآونة الأخيرة، حملتهم الانتخابية في الولاية، حيث يخصص كلا المرشحين مبالغ طائلة ويقوم بزيارات مكثفة للفوز بأصوات الناخبين فيها.
وتكمن أهمية "أوهايو" أن المرشح الذي حصد أصواتها في آخر 12 انتخابات رئاسية وصل إلى البيت الأبيض، إلى جانب أهميتها في التاريخ السياسي للولايات المتحدة، حيث أن جميع الرؤساء الجمهوريين تفوقوا بأصوات ناخبيها، لهذا هي تحمل أهمية خاصة لدى "رومني"، حيث أنها تعطي مؤشرا لباقي الولايات لاسيما أن العملية الانتخابية فيها ستبدأ في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر أي في بداية السباق الرئاسي وقبيل احتدام المناظرات بين المرشحين.
وتشير أغلب استطلاعات الرأي إلى تقدم المرشح الديمقراطي "اوباما" على منافسه الجمهوري، حيث أظهرت صحيفة "واشنطن بوست" أن 51 بالمئة من الناخبين في "أوهايو" يؤيدون "أوباما" فيما يؤيد 44 بالمئة "رومني".