قال خالد علّيو الناطق باسم جماعة نصر الإسلام النيجيرية، إن "الجيش يستهدف المسلمين في عمليات تصفية يقوم بها بشكل غير قانوني شمال البلاد"، لافتاً إلى أنهم حاولوا تنبيه المسؤولين إلى ذلك، "لكن لم يعد أحد يكترث بالأمر على الإطلاق"، على حد قوله.
جاء ذلك في بيان صدر عن الجماعة اليوم الثلاثاء، واتهمت فيه الجيش باستغلال حالة الطوارئ المعلنة في ثلاث ولايات شمال نيجيريا، من أجل قتل المسلمين تحت غطاء محاربة الإرهاب.
وكانت المفوضية النيجيرية لحقوق الإنسان قد اتهمت أمس الاثنين قوات الأمن بقتل المدنيين بشكل غير قانوني؛ لاشتباهها في كونهم من عناصر منظمة بوكو حرام.
وفي تصريحات ادلى بها للأناضول، قال "تشيدي أوديناكولي" رئيس المفوضية المذكورة إنه "لا يوجد دليل يمكن الوثوق به، من أجل اتهمام الشباب النيجيري بالإرهاب، أو بالانتماء لمنظمة بوكو حرام".
وكان الجيش قد نفى بشدة من قبل اتهامات استهدافه للمسلمين وقتلهم.
تجدر الإشارة إلى أن حالة الطوارئ مازالت معلنة في ولايات أداماوا، وبورنو ، ويوبه في الشمال النيجيري.