03 يونيو 2021•تحديث: 03 يونيو 2021
واشنطن/ الأناضول
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها حيال أعمال العنف بما فيها مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات بنيران عناصر تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي خلال مظاهرات مناهضة للتنظيم في مدينة منبج شمالي سوريا.
وفي رده على سؤال لمراسل الأناضول إزاء تعليقه على الأحداث الأخيرة في منبج، قال مسؤول رفيع في الخارجية فضل عدم الكشف عن اسمه: " نشعر بقلق حيال أعمال العنف في منبح ونراقب الوضع عن كثب".
وتشهد مدينة منبج مظاهرات يشارك فيها المئات، احتجاجا على إجبار التنظيم الإرهابي شباب المدينة على الالتحاق بصفوفه.
وتجنب المسؤول الرد على سؤال حول وجود تواصل بين الخارجية الأمريكية والتنظيم بخصوص الأحداث في منبج.
وأضاف:" ندعو جميع الأطراف في سوريا إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي، ونناقش بانتظام مع قيادات قوات سوريا الديمقراطية قضايا حقوق الإنسان التي تعتبر جزء لا يتجزأ من جهودنا من أجل تعزيز الاستقرار في شمال شرقي سوريا وضمان الهزيمة الدائمة لداعش".
وقتل 8 مدنيين، وأصيب 27 آخرون، جرّاء قيام تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي بإطلاق النيران على مدار يومين، ضد مظاهرات سلمية ينظمها أهالي "منبج" رفضًا لعمليات "التجنيد القسري" التي يفرضها على أبناء المنطقة.
ورغم "حظر التجوال" الذي فرضه التنظيم الإرهابي بمدينة "منبج" الخاضعة لسيطرته، اتسعت، الثلاثاء، رقعت المظاهرات لتشمل مناطق ريفيه، تابعة لها فضلًا عن مركز المدينة
ويحاول التنظيم إشراك المدنيين في أنشطته الإرهابية من خلال تجنيد فتيات وفتيان من مواليد 1990- 2003 قسرا في مدن عين العرب والقامشلي والمالكية والدرباسية والحسكة والرقة ودير الزور.
ويسيطر "ي ب ك" على مدينة منبج التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا منذ آب/ أغسطس من عام 2016، وتطالب تركيا الولايات المتحدة بإخراج الإرهابيين منها، كونهم يشكلون خطرا على حدودها.