11 سبتمبر 2020•تحديث: 11 سبتمبر 2020
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
قالت الولايات المتحدة، الجمعة، إنه لا تسوية سياسية في أفغانستان بدون تقديم تنازلات، وذلك في ظل الاستعداد لبدء محادثات السلام المباشرة، بين كابل وطالبان، غدا السبت، في قطر.
جاء ذلك في سلسلة تغريدات لمبعوث السلام الأمريكي إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، رحب فيها بإعلان قطر والرئاسة الأفغانية وطالبان بدء مفاوضات السلام 12سبتمبر/ أيلول.
وقال زاد عن المحادثات "إنها فرصة تاريخية لإنهاء حرب مستمرة منذ 40 عاما، لا حل عسكريا لها، وتقتل العديد العديد من الأفغان".
وأضاف: الطريق إلى هنا طويل وسيظل صعبًا. لا يوجد إنجاز مهم سهل على الإطلاق. وتقع على عاتق القادة الأفغان الآن مسؤولية الاستفادة من هذه اللحظة وإنهاء هذه الحرب الوحشية التي لا معنى لها.
وتابع: لا تسوية سياسية بدون أية تنازلات. يُظهر التاريخ الأفغاني الحديث أن السعي لاحتكار السلطة وفرض أيديولوجية الفرد بالقوة يؤدي إلى الصراع ويجعل البلاد عرضة لتدخل الآخرين.
وتستعد الحكومة الأفغانية، للجلوس على طاولة المفاوضات مع حركة "طالبان" مجددا، في سبيل إنهاء الحرب المستمرة في البلاد وإحلال السلام.
وأفادت الرئاسة الأفغانية في بيان، أن المفاوضات مع طالبان، ستنطلق السبت في العاصمة القطرية الدوحة.
ويترأس الوفد الأفغاني في المفاوضات، رئيس جهاز الاستخبارات السابق معصوم ستانيكزاي، بينما يضم الوفد 21 عضوا من مختلف الأحزاب والمجموعات السياسية.
كما سيشارك في انطلاق المفاوضات، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
وفي 29 فبراير/ شباط الماضي، شهدت العاصمة القطرية الدوحة، اتفاقا بين الولايات المتحدة و"طالبان" يمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.
ونص الاتفاق على إطلاق سراح حوالي 5 آلاف من سجناء طالبان، مقابل نحو 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.
وتعاني أفغانستان حربا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه، في الولايات المتحدة.