ولفت قمر الإسلام أن المحاكمة ضرورية لتحقيق العدالة، رافضا في الوقت ذاته إدعاءات تصف المحاكمة بالسياسية.
من جهته ذكر ميرزا فخر الإسلام، أمين عام الحزب القومي البنغالي المعارض، أن هدف المحاكمة، تفتيت جبهة المعارضة الموحدة في البلاد، مشيرا إلى وجود نائبين من حزبه بين المتهمين، إلى جانب 9 أعضاء من إدارة الجماعة الإسلامية، فضلا عن مستقل.
وفي سياق متصل لفت محمد تاج الإسلام، محامي الجماعة الإسلامية، أنهم لا يعارضون المحاكمة بشرط أن تكون عادلة.
يذكر أن زعيم حركة الجماعة الإسلامية، الأستاذ غلام أعظم /91 عاماً/، و11 عشر شخصا آخرون يحاكمون، بتهم التعاون مع الجيش الباكستاني، في المذابح التي جرت عام 1971 أثناء حرب انفصال بنغلاديش عن باكستان، والتي قتل نتيجتها حوالي 3 ملايين بنغالي، وقد يواجهون عقوبة الإعدام.