وصرح يوكيا أمانو رئيس الوكالة الدولية في التقرير الذي أرسل منه نسخة إلى رؤساء وفود الدول الأعضاء في مجلس إدارة الوكالة "أنه يشعر بعد الارتياح، لعد السماح لمفتشي الوكالة بالتفتيش في موقع منشأة بارشين العسكرية في شهر أيار/مايو الماضي، مشيرا إلى أن المنشأة المذكورة لم تقم بأي نشاط منذ عام 2005، وحتى شباط/فبراير 2012، وموضحا أن الأقمار الصناعية سجلت نشاطا مكثفا بتلك المنشأة في الفترة من شباط/فبراير 2012، وحتى أب/أغسطس من نفس العام
ولفت كذلك أن تلك الأقمار قد التقطت ورصدت أعمال نقل وحفر وإنشاءات في منشأة بارشين العسكرية، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة تقوي شكوكه التي تفيد بأن "هذه الأنشطة كانت لإخفاء بعض الأدلة الباقية بعد إجراء تجارب نووية في المنشأة"، بحسب قوله
وأشار المسؤول الأممي إلى أنهم حصلوا على معلومات موثوقة من دول أعضاء ومصادر مستقلة حول البعد العسكري للبرنامج النووي الإيراني، مؤكدا على "شعورهم بقلق كبير إزاء إمكانية أن يكون للبرنامج النووي الإيراني بعدا عسكريا"، وهذا ما تنفيه إيران.
وقالت الوكالة إن عدد أجهزة الطرد المركزي الخاصة بالتخصيب في فوردو، وهي منشأة مدفونة في جبل بالقرب من مدينة قم، تضاعف من 1064 إلى 2140 في مايو/ آيار، مضيفة في الوقت ذاته أن الأجهزة الجديدة لم يتم تشغيلها بعد.
وعلى جانب أخر ذكر أمانو في تقريره الذي أعده عن الأنشطة النووية "أنه لم يحصل على معلومات جديد عن سوريا، وأن الأنشطة النووية لكوريا الشمالية مصدر قلق كبير"