Ahmed Hassan
07 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
أعلن رامون فيغا، مدافع نادي توتنهام الإنجليزي والمنتخب السويسري السابق، الأربعاء، ترشحه لمنافسة مواطنه جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" المقررة في مارس/ آذار المقبل بالمغرب، متعهدًا بإجراء إصلاحات وإعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية.
ويعد فيغا (55 عامًا) أول مرشح يعلن رسميًا منافسته لإنفانتينو، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي، في انتخابات يتوقع أن تشهد نقاشًا بشأن مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قال فيغا، في بيان مطول: "أترشح لإعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، وتقديم إصلاح حقيقي ودائم، وتحديث الفيفا للقرن الحادي والعشرين، واستعادة الاستقرار والمصداقية، وإعادة بناء الثقة التي تحتاجها لعبتنا بشكل عاجل".
وأضاف: "أترشح لأن حياتي هيأتني لخدمة اللعبة. كرة القدم ليست ملكًا للرؤساء أو الاتحادات أو الإداريين، فهي أسمى من أي منصب أو فرد أو مؤسسة".
وتابع: "إنها لعبة الشعب وملك للجميع: اللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين والمتطوعين والأندية والروابط والاتحادات والمجتمعات التي تمنح كرة القدم حياتها".
وأردف فيغا: "كرة القدم يجب أن تأتي دائمًا في المقام الأول"، معتبرًا أن "الانقسام أدى إلى تفتيت أسرة كرة القدم لفترة طويلة جدًا".
وانتقد المدافع الدولي السابق الإدارة الحالية لـ"فيفا"، قائلًا: "لقد أدت القيادة الحالية إلى إضعاف الروح المعنوية للعبة، وألحقت الإدارة الضعيفة ضررًا بمصداقية الفيفا وقوضت الثقة في جميع أنحاء أسرة كرة القدم العالمية. يجب علينا وقف تصاعد هذا الصراع".
وشدد على ضرورة عدم السماح "للصراعات المدفوعة بالأنانية داخل إدارة كرة القدم بأن تضر بمن يهمهم الأمر أكثر من غيرهم، وهم اللاعبون والمدربون والحكام والمشجعون في جميع أنحاء العالم".
ووصف فيغا كرة القدم في الوقت الحالي بأنها "في حالة حرجة، وعلى أجهزة الإنعاش"، مضيفًا: "لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. يحتاج الفيفا إلى توجه جديد وإصلاح جذري".
وختم: "يجب علينا إعادة توحيد أسرة كرة القدم، واستعادة الثقة، وتحقيق الاستقرار، وتحديث حوكمة الفيفا. وهذا يتطلب تغييرًا حاسمًا، وليس تعديلات شكلية".
ضغوط على إنفانتينو
ويواجه إنفانتينو ضغوطًا على خلفية تراجعه عن خطته المعروفة باسم "فيفا فورورد إنتربرايز"، التي كانت تقضي ببيع حصة أقلية في العمليات التجارية والفعاليات التابعة للاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم للرجال والسيدات، لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأكد إنفانتينو، الشهر الماضي، أنه "ملتزم تمامًا بقيادة الفيفا"، رغم دعوات من جهات كروية، بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للتنحي عن منصبه الذي يشغله منذ عام 2016.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفكر فيها فيغا في خوض انتخابات رئاسة "فيفا"، إذ سبق أن درس الترشح للمنصب عام 2015، عقب إيقاف الرئيس السابق سيب بلاتر على خلفية واحدة من أكبر أزمات الفساد التي ضربت الاتحاد الدولي.
وفي 2019، أعلن فيغا أيضًا عزمه الترشح ضد إنفانتينو، لكنه لم يتمكن من استيفاء شروط الترشح، بعدما كان يتعين عليه الحصول على دعم خمسة اتحادات أعضاء في "فيفا" من أصل 211 اتحادًا.
وخاض فيغا مسيرة كروية مع أندية عدة، أبرزها توتنهام وواتفورد الإنجليزيان، وسلتيك الاسكتلندي، وكالياري الإيطالي، كما مثل المنتخب السويسري، قبل أن يعتزل كرة القدم عام 2004 ويتجه للعمل في قطاع التمويل.