Ömer Koparan, Mohammad Kara Maryam
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
القنيطرة/ الأناضول
نظمت عائلات سوريين محتجزين لدى إسرائيل، الأربعاء، وقفة في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم.
وتجمع المشاركون أمام قاعدة عسكرية تابعة للأمم المتحدة في منطقة نبع الفوار، احتجاجا على الانتهاكات الحدودية المتواصلة للجيش الإسرائيلي في جنوبي سوريا واحتجازه عددا من أقاربهم.
وحمل المشاركون لافتات باللغتين العربية والإنجليزية كتب عليها: "أريد أخي"، و"أريد أبي"، و"أخي يناديني من خلف القضبان"، و"من حقي الطبيعي أن أعرف مكان ابني".
وفي حديثها للأناضول، قالت مفيدة عاشور، إحدى المشاركات في الوقفة، إن القوات الإسرائيلية احتجزت حفيدها، وهو طالب جامعي، قبل عام أثناء توجهه لتسجيل نفسه في الجامعة.
وأضافت عاشور، وهي تحاول حبس دموعها: "لم نترك بابا إلا طرقناه طوال عام. ذهبت إلى مقر الأمم المتحدة في دمشق ووزارتي الخارجية والداخلية".
وتابعت: "أريد ابني، نريد أبناءنا. هؤلاء شباب سوريا وأبناؤها، ونريد معرفة حالهم في السجون الإسرائيلية".
ودعت عاشور الرئيس السوري أحمد الشرع والمسؤولين الدوليين كافة إلى العمل على إعادة المحتجزين إلى عائلاتهم.
من جانبه، قال حسن أحمد، المشارك في الوقفة من منطقة جباتا الخشب بالقنيطرة، إن ابنه محتجز في السجون الإسرائيلية منذ 25 أبريل/ نيسان 2024.
وأضاف أحمد أنهم لم يتلقوا أي معلومات عن ابنه أو بقية المحتجزين.
وتابع: "نحن هنا للضغط على الأمم المتحدة من أجل الإفراج عن المحتجزين في السجون الإسرائيلية".
وأوضح أن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تتمكنا حتى اليوم من زيارة المحتجزين أو الحصول على معلومات بشأن أوضاعهم الصحية.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
ويأتي ذلك عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 واحتلالها المنطقة السورية العازلة.