رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الأسبوع الأخير أكثر من 100 فلسطيني من محافظات الضفة الغربية المحتلة، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون وصحفيون.
وأوضح النادي (أهلي) في بيان وصل الأناضول أن الاعتقالات ترافقت مع انتهاكات شملت "الإعدام الميداني، والتحقيق الميداني مع عشرات المواطنين، والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل، إلى جانب التهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم".
وأشار إلى أن من بين أبرز المعتقلين خلال الأسبوع الأخير الأسير المحرر أحمد الصيفي من بيرزيت وسط الضفة، الذي أفرج عنه ضمن صفقة التبادل الأخيرة مع إسرائيل، والصحفيين معاذ عمارنة وصبري جبريل، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين.
وأضاف أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت خلال عمليات الاعتقال اقتحامات واسعة للمنازل وفتشتها وخربت محتوياتها، وحولت عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، واحتجزت مواطنين رهائن للضغط على أفراد من عائلاتهم، بالتزامن مع استمرار عمليات الاعتقال الجماعي التي تطال مناطق وأحياء كاملة خلال الاقتحامات.
وبحسب النادي، رافقت عمليات الاعتقال اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون بحق المواطنين وممتلكاتهم، بحماية وإسناد من قوات الجيش، شملت الاعتداء على المواطنين وقطع الطرق والاعتداء على المركبات.
ولفت إلى أن "التحقيق الميداني" أصبح من أبرز الأدوات المستخدمة خلال عمليات الاقتحام والاعتقال، موضحا أن عشرات المواطنين يتعرضون للاحتجاز والتحقيق في ظروف قاسية، قبل الإفراج عن بعضهم أو تحويلهم إلى الاعتقال.
وذكر أن عمليات الاعتقال "تأتي في ظل العدوان الشامل الذي يشنه الاحتلال على الفلسطينيين منذ بدء الحرب على قطاع غزة".
وأوضح أن القوات الإسرائيلية اعتقلت منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أكثر من 25 ألف فلسطيني من الضفة الغربية، إلى جانب آلاف المعتقلين من قطاع غزة.
وبحسب نادي الأسير، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و400 فلسطيني، بينهم 370 طفلا و92 امرأة، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن تعرض أسرى للتعذيب والإهمال الطبي.