Awad Rjoob
21 يوليو 2024•تحديث: 21 يوليو 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أعلنت قوى وفصائل ومؤسسات ونقابات فلسطينية بالضفة الغربية، الأحد، اعتماد 3 أغسطس/آب "يوما وطنيا وعالميا نصرة لغزة والأسرى".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دعت له مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، وبمشاركة النقابات والاتحادات والأطر الشعبية والوطنية، عقد في قاعة بلدية البيرة، بمحافظة رام الله والبيرة.
وفي بيان قرأه رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، وصل الأناضول نسخة منه، أعلنت اللجنة التحضرية لليوم العالمي لنصرة غزة والأسرى أنه "تقرر أن يكون 3 آب 2024 يوما وطنياً وعالمياً نصرة لغزة وللأسرى، على قاعدة أنهما أصل وحدتنا وطريق انتصارنا".
وأضاف الزغاري أن هذا اليوم سيكون "يومًا مؤسِسًا لما بعده عبر حركة شعبية مستمرة ومتواصلة، تحملنا لمرحلة جديدة فيها يكون الميدان هو حيزنا للتعبير.
وقال إن ذلك سيكون "من خلال تفعيل كل الأدوات المتاحة لإجبار هذا العالم -وبدعم الأحرار والشرفاء- على اتخاذ خطوات حاسمة وجادة لوقف الإبادة المستمرة منذ عشرة شهور بحقّ شعبنا في غزة، وإنقاذ أسرانا من وجه الإبادة الآخر".
وشدد الزغاري على أن "جرائم دولة الاحتلال فاقت حدود الخيال والتصور منذ بدء حرب الإبادة التي تُنفّذ ببث حي ومباشر"، مضيفا أن "الإبادة لم تبدأ بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول الماضي)، فالإبادة المستمرة اليوم، ما هي إلا امتداد لنكبات متواصلة بحق الشعب الفلسطيني".
وطالب البيان "أحرار العالم" بـ"فرض حظر عسكري شامل على إسرائيل على الفور، وإنهاء جميع أشكال التعاون العسكري الأخرى معها".
كما طالب بـ"فرض عقوبات مستهدفة قانونية على إسرائيل تشمل العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية والمالية"، و"إنهاء جميع أشكال التواطؤ الأخرى مع الاحتلال العسكري الإسرائيلي غير القانوني".
كذلك طالب البيان بـ"تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة وتجريدها من حقوق الامتياز والعضوية، كما حدث مع جنوب إفريقيا في فترة الفصل العنصري" و"تعليق مشاركة إسرائيل في الأولمبياد، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وجميع المنتديات والأحداث الدولية والإقليمية المماثلة".
من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، في كلمة خلال المؤتمر الصحفي، إن ما يجري في السجون الإسرائيلية "انتقام من الأسرى لأنهم مصدر إلهام".
وأضاف أن الأسرى "يتعرضون إلى حرب انتقامية حقيقية كما هو الأمر عليه في قطاع غزة".
وقال إن الفعاليات المعلن عنها جاءت بتوافق كل الشعب الفلسطيني على اختلاف ولاءاته ومشاربه السياسية والفكرية، داعيا إلى "الخروج في كل العواصم العربية وغير العربية تحت راية واحدة هي علم فلسطين".
وفي أحدث معطياتها أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 9 آلاف و700 مطلع يوليو/تموز الجاري بمن فيهم 82 أسيرة ونحو 250 طفلا.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة والمستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، صعد المستوطنون اعتداءاتهم، فيما وسع الجيش الإسرائيلية عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مخلفا 578 قتيلا، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
فيما خلفت الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة بدعم أمريكي أكثر من 128 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.